• لا تكن كمن عاش شطر حياته الأول يشتهي الشطر الثاني ، وعاش شطر حياته الثاني آسفا على ضياع شطر حياته الأول

الخميس، 29 مايو، 2008

يا واد خلي بالك م الشنطة


حبة يمين ... حبة شمال ... عم الشيخ صالح شغال
عمال بيقرا علي شعر بقرة .. يطفي نور .. يحرق بخور
وبرده العمل مرضيش يغور
ما خلاص يا شيخنا اللبة بانت .. وعرفنا انك عمال بتحلب ياعم تور
------------
وصلنا الى عم الشيخ اللي طب بدون سابق انذار .. وده لان ماما واثقة انى مش ممكن اقبل ان حد يعمل الحاجات دي قدامي او اروح لحد فكانت بتستعمل معايا سياسه الامر الواقع فجابت اخينا ده لحد البيت ومن غير ما اعرف
دخلت الاوضة وقفلت الباب علية وما هي الا ثواني ولقيت ماما فوق راسي ف الاوضة .......تعالي عايزاكي بره شويه
كان بصراحة كل صبري نفذ قلتيلها ماما انا مش هقابل حد
يا بنتي ده راجل بركة ده مبيعملش حاجه غير انه بيقرا قرآن ....عشان خاطري والنبي يا بنتي متكسريش قلبي ....عيب الراجل ف بيتنا
وانا طبعا لازلت عند وعدي لنفسي اني متورطش ف أي حاجه زي دي
ولكن دموع ماما واخر حيلة استخدمتها معايا وهي بتقولي يعني يرضيكي اموت وانا مش مطمنه عليكي ؟
والله اخر مره وبعدها مش هطلب منك تعملي حاجه تاني وعد يا بنتي
دورت الموضوع ف دماغي وقلت وماله طالما حلفت انها المرة دي وبس ونخلص بقي م الوش ده ...قمت غيرت هدومي وخرجت
لقيت ف الصالون اتنين شاب صغير وراجل في اواخر الاربعينيات... لابس جلابية وطاقية بعمة شكلها غريب عاملة زي سلطانية الطرشي
المهم قعدنا وعم الشيخ اخد راحته ف القاعدة ورحرح ع الاخر وقلع البلغة اللي ف رجله والطاقية ... الصراحة بقي شبه المارشال زلطة ... اصله اقرع .... انما مين المارشال زلطة ده ....... ما علينا
المهم عمنا ده قعد علي كرسي الطقم وربع رجليه ولا كأنه قاعد ف كتاب الشيخ كفتة ...انا بصراحة كنت هتنقط اصلي لسة فارشة بياضات الطقم
كل شوية الراجل يقول للي معاه خلي بالك م الشنطه ...... ابص للشنطه الاقيها شنطه بلاستيك ..... ايه المهم اللي فيها دي .....ما علينا يمكن دي شنطة حمزة ... الا النصيبة متعرفوش مين حمزة !!!
المهم الراجل قعد يتكلم عن انجازاته وخيره اللي مغرق البلد ومعرفته بالناس المهمين وفضله عليهم وازاي انه بيعمل ده كله ف سبيل الله وعلي غفله يقطع كلامه و يضرب الشاب اللي معاه ...... يا واد خد بالك م الشنطه
وقعد يقولي طبعا يا دكتورة انتي مش مقتنعه بوجودي بس هقولك يا بنتي فيه ناس مؤذية وبيمرضوا الناس بالسحر واحنا بعون الله بنفك السحر ده وبعدين احنا علاجنا بالقرآن هو القرآن مش كلام ربنا ولا ايه ..........ويبص للي معاه بطرف عينه... ياواد الشنطة
ايوه يا سيدنا الشيخ..... بس ربنا قال وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله ... ولا ايه مش معايا انت برده
ونعم بالله يا بنتي بس الرسول نفسه اتسحر واتفك سحره بالمعوذتين
يا سيدنا دي رواية مش مؤكده
طيب يا بنتي مش انتي بتقري قرآن .......ويقطع كلامه وهو بيبص للي معاه ...
يا واد خد بالك م الشنطة
الحمد لله يا سيدي
طيب فيها ايه لو انا اقرالك
المهم انا عشان أخلص مجادلتهوش كتير لانه اصلا مش علي علم
المهم طلب مني اقف قدامه مباشرة ... وبعد ما بدأ يقرا والشهاده لله كان كل اللي بيقراه من القرآن بس كان ساعات صوته يوطي بحيث مسمعش بيقول ايه المهم قال ...... لو فيها حاجة خليها تتحدف لورا وفجأة لاقتني بتحدف لورا زي ما يكون حد بيشدني وانا بقاوم
طيب لو هو مسلم خليها ترفع ايدها اليمين
وكأني فقدت السيطره علي دراعي اليمين اللي ابتدي يترفع لوحده وبشاور بيه زي تمثال ابراهيم باشا ابو اصبع يعني..... وانا بحاول امنعه لكن دون جدوي
بعد كده سكت شويه
وبعدها قالي شوفي يا بنتي انتي اخوكي التحتاني مانع ان حد يقربلك ولازم يخرج منك عشان تشوفي عدلك
انا كنت ببصله بنظرة ذهول وانا مش مصدقة
ازاي انا فقدت السيطره علي جسمي كده
بعدها طلب مني البس جلابية بيضا لبست وقعدت قدامه وبدأ يقرا من تاني وانا بصراحه استهوتني اللعبه عايزة اعرف ايه الاخر
لكن المرة دي اقعدت اردد ف سري
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في السموات ولا في الارض وهو السميع العليم
انا قريت من هنا وهو ابتدأ يتلخبط ويعيد من الاول ويشكشك صباع رجلي الصغير بدبوس من تحجيبه ماما ...... ويبص للي معاه يا واد خد بالك م الشنطه اه يا بن .......
المهم بعد ما زهق قالي هو انتي بتقولي ايه ف سرك قولتله انت الاصول تبقي عارف انا كنت بقول ايه ..... ولا ايه
من غير ما يبصلي بص للي معاه تاني.... اللي معاه رد عليه ورحمه ابويا مخلي بالي من أم الشنطة
قالي ع العموم خلاص انتي دلوقتي مافكيش حاجه
احنا نجيناكي خلاص
ماما وشها تهللت اساريره .....خلاص بقي مشكلتي اتحلت
و انا رغم ان انا فقست اللعبة من بدري بس الا ان انا انتهزت الفرصة اقطع علي ماما الطريق ف السكة دي واتظاهر ان انا صدقت عشان انهي القصة دي بلا رجعة
: يعني خلاص يا سيدنا الشيخ انا بقيت كويسه
هو : ايوه يا بنتي
: يعني مفيش داعي اروح لحد تاني
هو : وهو غضبان قوي كأني شتمته ايه تروحي لحد تاني يعني ايه جربي تروحي للدجالين اللي يفسدو الدنيا عليكي ويتلفوكي احنا يا بنتي عالجناكي بما يرضي الله
انا وانا عنية بتزغرد لأني عارفة ان انا خلصت من الموال ده للابد
يعني خلاص يا سيدنا الشيخ مفيش داعي لاي حاجه تاني
قلتلك يا بنتي خلاص انتي ربنا هيكرمك من هنا ورايح هتتفتحلك الابواب
كل ده وماما بتقول ف نفسها ......... عشان تعرفي لما امك تقولك حاجه

وانصرف عمنا ده بعد ما عمل اللي عمله في سبيل الله واخد 200جنيه معرفش ف سبيل ايه
المشكله اللي كانت مموتاني ساعتها كان نفسي اعرف ايه اللي ف الشنطة ؟!

السبت، 24 مايو، 2008

تخاريف وهلوسة حمص وترمسة

فانتوماس يا فانتوماس
أكلتـَك فتـة قلقاس .. وسقيتك شوربة نسناس
ارحل ارحل يا خنـَاس
اكسر قلة واشرب كاس .. وافتح بابنا من الترباس
لاجل يجينا ابن الناس .. فيهادينا ياقوت و ماس
ويغدينا لحمة راس .. ويعشينا فروت أناناس
----------------
ما بين ابونا حمص والشيخة ترمسة بدأت ماما وخالتو سهير رحلة البحث عن حل للقضية
كل يومين ماما و خالتو سهير مع بعض بيعملوا ايه ....... بيحاولوا يفكو العمل
طبعا انا ماحدش يجرؤ يقولي تعالي معايا نروح ف حته لاني عاهدت نفسي متورطش ف الكلام الفارغ ده
بس المشكلة الاكبر ان أي تعليمات ترجع بيها ماما البيت علي ان انا انفذها والا ضغطها هيعلي ومقلوكوش بقي ...........
خدي البتاعة دي حطيها في هدومك.............. ايه دي ياماما ......دي شبكة صياد هي اللي للعريس تصطاد
وده حجاب تحطيه ف الهدوم حجاب قبول هو اللي هيجيب العريس علي طول
ويا سلام بقي لما ماما تصحيني بالليل الساعة 4 الفجر
أقوم مفزوعة ... ايه يا ماما ... النحل بتاع المعمل مات
ماما : نحل ايه وبتاع ايه .... نحلة لما تقرصك يا شيخة ... انا محضرالك الحمام عشان تستحمي
..... : يا ماما استحما الساعة 4 هو حد اشتكالك ان انا معفنه .. هى ريحتى وصلت للجيران .. الصبح ... الصبح ياماما أتاوب وانا بحاول ارجع للنوم
ماما تقعد تطبطب علي ضهري بحنية كدة وتقولي يالا ياقمر قومي يا حبيبتي ... ولما تزهق .. تقولي هتقومي ولا اروح اموت النحل بتاعك بإيدي
وانتوا عارفين كله الا النحل دي سلالة نادرة بعمل عليها الرساله
اقوم وانا بفرك ف عنية
ماما تبصلي يا عيني بحسرة وتقول ..... والنبي قمر ده انتي وانتي قايمة م النوم حتي شبه فاتن حمامة
ابصلها وانا بهرش ف راسي مستغربة لاني بصراحة مش شايفة الشبه اللي بيني وبين فاتن حمامة .... بس اقولكو يمكن عشان انا مكسورة الجناح
المهم اقوم للحمام ف عز البرد وانا رجليه مأفأفة ................
وماما تديني الوصايا العشر قبل ما ادخل الحمام
تغسلي جسمك تلات مرات بالميه دي وساعة الادان تحطي الكيس اللي هدهولك ده ف المية وتغسلي شعرك لغاية الفروة .....
ياماما فروة ايه بس انتي مربية خروف
طب يا ماما ايه اللي ف الورقة ده انا شعري مش ناقص هو بيقع لوحده .....
: يا بنتي ده عرق حلاوة وبذر رجله ....
: يا ماما حرام عليك ده علف كتاكيت يا ماما
.... وماما علي كلمه واحده هتستحمي بيه يعني هتستحمي بيه
بيني وبينكو كنت بدخل من وراها ادلق الميه ع الارض واخرج وانا غاسله شعري
ويا سلام بقي مقلوكوش عن طقوس يوم الجمعه
تصحيني من الفجر عشان نبتدي الطقوس وساعة الصلاة تبدا بحرق اشياء غريبه
الاقيها بتحرق توم ف المبخرة
ايه يا ماما ده..... متردش علية والاقيها بتلف حوالين راسي بالمبخرة وهي بتمتم من غير ما ترد عليه
الناس بتسحر لي كل يوم ... وانا بفك سحري بقشر التوم
نخلص من التوم تكون محضره ف ايدها الملح
يا ملح يا مليح ياللي ع النار تطقطق وف الميه تسيح ارزقها بالعريس المليح .

.... : هو انا هتجوز طباخ يا ماما
نخلص من ده كله تبتدي تخليني اعدي ع المبخرة سبع مرات وهي بتحرق ف المبخرة صور قسايم الجواز اللي معرفش جابتها منين
ولازم يوم الجمعة تأكلني الاكل بالليـًة ياماما البتاعة دي انا بقرف منها
يا بنتي قالولي ان معمولك عمل علي حتة ليه
: يا ماما ومين الخروف ده اللي ممكن يكون عمله
وفجأه وبغير سابق إنذار لقيت ماما ف مرة بتفتح الباب وبتقول اتفضل يا سيدنا الشيخ .....
-------------
يآآآآآآآآآوه كفاية كدا لحسن النوم كبس عليه ..
واذا حضر النوم لازم من البلوج تجري وتقوم.

الاثنين، 19 مايو، 2008

اجاباتي النموذجية لتاجات البلوجرية

جاني تاااااااجين وبما اني جديدة علي عالم البلوجرية فهجاوب واحد واحد ورجاء الرأفة
ومش هحط صورة التاج لاني مش عارفة ايه العلاقة بين TAG والتاج ؟! واللي يعرف يقولي وله الاجر والثواب وهنيالك يا فاعل الخير.
------
التاج بعنوان : اذكر عشر حاجات عن نفسك
--------
1- مؤهلي : بكالوريوس ظراعة قسم فول نابت – ماجستير في تطرية الملوخية الناشفة .

2- المهنة : صبي مدرس (بلية)

3- هواياتي : تتبع النمل وفصل الاناث عن الذكور علشان مايتهوروش علشان بيتنا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر

4- مجلتى المفضلة: مجلة البعكوكة للبنت اللكلوكة – ومطربي المفضل: بدرية العنتيل وانور السيد وماحدش يسألني مين دول انا شخصيا مااعرفهومش.

5- رياضاتي المفضلة : رمي البلية – والسباحة البانيوهية – والاسكيتينج المنزلي على فرشة البلاط

6- اغنيتي المفضلة الوِِلد هريدي عنده حمار – وفيلمى العاتشفي المفضل : أوعى تكلمنى ابو العيال جاي ورايا والفيلم الدرامي اللي خلصت عليه كلينكس ب اتنين جنيه ونصف بحالهم : وبكت الداموسة في الليل البهيم .

7- مشروبي المفضل : عصير البطيخ بالبذر وطبقى المفضل مكرونة هنجرسكوووو ديه اللي بالفراخ ومكرونة هنفضحكووو ديه اللي باللحمة.

8- اكتشفت مؤخرا اني Left Minded و Right Mindedفى آن واحد (يعني بفكر بفصين المخ وهم الاتنين مسيطرين بنفس القوة ) وهذا ما اثار ذهولى واذبهلالي عملت اختبار علي الفيس بؤ - الناس كلها بينور لها فص واحد انا نورلوي الفصين وهذه سابقة لم تحصل من قبل في تاريخ البشرية الحشرية.

9- بحب ماما وبابا وجدو اللي عمري ماشوفته وتيته الله يرحمها وام دندن بتاعت البليلة.

10- سوسة : وانا صغيرة كانوا بينادوني سوسة علشان كنت دؤرمة وذكائي فوق مستوي الركبة بس كنت بقاوح ومابحبش حد يناديني بالاسم ده – ولما كبرت لاقيت ميس الكيميا بتقولي يا سوووووسة ولما دخلت الكلية سكرتيرة الوكيل كانت بتقولى يا سوسو- فرضيت بالامر الواقع واقتنعت اني سوسة.
-------------
مش هحدد مين اللي همرر له التاج علشان احنا في ايام الامتحانات المفترجة
وهسيبكوا تركزوا في مذاكراتكم
فهسيبها مفتوحة المرة ديه و بمرره لكل اللي نفسه فيه وعنده وقت يجاوبه
لكن بعد كدا ..........
هتروحوا مني فين ؟!
(وش شوريرررررر)

الخميس، 15 مايو، 2008

البنت معمولها عمل

وينفرط عقد السنين م السوسنة
وتتساقط حبات عمرها من كفها
لو كانت العلّة في شكلها
كان العجلاتي حلها
نفختين في العضل وتبقى اخر منجها
لكن ياولاد ديه حتة جوهرة ومفيش اتنين منها
ايه العمل ...يكونش البنت معمولها عمل ..؟!
---------------
كنا ف اواخر الشتا قبل اللي فات ......... قصدي رمضان قبل اللي فات .. سامحونى اصل بحب اليسا حبتين خصوصا في البومها الاخير اللي وضع علامات استفهام كتير في معانية .. واموت وافهم كانت بتاخد بعضها وتروحله ليه وفين .. وكمان جاية تحكيلنا .. صحيح اللي اختشوا طفشوا .. ماعلينا دع الخلق للخالق.
المهم كان فاضل ع العيد 3 ايام وماما كانت بعد الفطار قاعدة اخر روقان وبتنقش الكحك وانا معاها وفجأة رن جرس التليفون ... وانا انشغلت ف تكملة نقش الكحك لان ماما مبتتنازلش عن انه يطلع ف احسن صورة ولا كأنها هتدخل بيه موسوعة جينيس ولو انا كاروت ف النقاشه تبقي وقعتي سودا ... تقوم ماسكة الكحكاية مكوراها ولطعاها في وشي .. انا كل اللي كان بيضايقني انها كانت بتلزق في النضارة بتحجبلي الرؤية.. واكمل نقش عمياني .. ماهو ده كحك المكفوفين .
المهم كنت قاعدة وسامعه الحوار اللي ابتدا بالترحيب وكل سنة .... ونفرح بيكي كده وانتي راجعه م الحجاز .. والكلام اياه ده
وإذ فجأة .......
تتتت تتت تتتاااا
وش ماما اتغير............. وهي بتقول البت دي اللي عاملة زي رغيف الحوواشي المحروق دي !!!!!
طيب عموما ربنا يتمم بخير وامتي ان شاء الله ..... وانهت المكالمة
ولقيت ماما بتكلم نفسها وهي بتغلي والسر طبعا ان حد ف التليفون بلغها انه فيه واحدة اصغر مني هتتجوز .
بعدها لقيت ماما رايحة جاية رايحة جاية ..... وبعدها مسكت التليفون
كنت انا دخلت اكمل مذاكرتي ... ورايا أبحاث لازم تخلص ..
مفيش ساعه واحدة وسمعت جرس الباب .........خالتو لبني
بعديها بشوية خالتو حسنية بعدها خالتو سهير وخالتو صفاء مع بعض وطبعا مجلس العائلة الحريمي ده انعقد بناءا علي دعوة طارئة من العضو الدائم ف المجلس اللي هي ماما
فكنت لازم اقطع المذاكرة طبعا وعلي الاقل اخرج اقولهم هاي ازيك يا خالتو منك ليها ليها ليها ليها وأقعد معاهم شوية لزوم المجاملة بعدها استأذن علشان اكمل مذاكرة
وبدأ المجلس ف الانعقاد وخالتوهاتي دول اصلا ميتلموش علي بعض كده الا اذا كانت فيه مصيبه
وبعد شرب التمر البرتغالي وأكل القمر الدين والمهلبية بدات الجلسة وكل واحده فيهم بتمصمص شفايفها وتتصعب عليه .
وبدأوا يعددوا ... طبعا مش يعددوا علية .....يعددوا مميزاتي
اللي تقول بكره يجيلها عدلها ...دي زي العسل واللي تقول ده كفايه علامها ..وغيره وغيره .....بس اللي غاظني محدش فيهم قال كفايه جمالها..... اكنش وحشه وانا مش واخده بالي ؟ .......يمكن ...؟
امي بدأت تتكلم..... يا اخواتي انا خايفة عليها نفسيتها تتعب كل اللي ف سنها واصغر منها اتجوزوا ومعاهم عيال....ياعيني عليكي يا بنتي
خالتو لبني ودي اصغر خالتوهاتي : ..... يا ستي ف ايدك ايه تعمليه ومعملتهوش الجواز قسمه ونصيب وهي نصيبها لسة مجاش
والله عاقلة يا خالتو..... إديها كمان
ماما : ايوة يا لبني ما انتي بنتك اتجوزت خلاص ....
خالتو لبني : ياستي والله بكره نصيبها يجيلها
خالتو صفاء .ماهي بنتك محدش بيشوفها هتتجوز ازاي يعني
ماما : ياسلام يا اختي ماهي بتروح شغلها والجامعة هتروح فين تاني
خالتو سهير : طيب يعني هنعمل ايه ننشرلها اعلان ولا نمشي ندلل عليها ..... بنتك دي مش أي حد دي حاجه ليها قيمتها دي زي السجادة العجمي قيمتها فيها (سجادة.. ده أيه التشبيهات الارضي دي يا خالتو ما علينا )
يعني لازم اللي يجيلها يكون ف مستواها دي علي وش دكتوراه وده طبيعي انها تتأخر ف الجواز .... ايه رأيك بقي ان هي مش ف دماغها الجواز هي عايزة توصل وتبقي حاجه
خالتو لبني : لألأ لأ يا سهير في بنت دماغها مش ف الجواز برده
ماما : يا اخواتي دبروني انا هتشل
خالتو لبني : يكونش البت دي معمولها عمل
الله ...جري ايه يا خالتو ماكنتي بعقلك !!!
خالتو صفاء : بلا تخاريف بقي عمل ايه وبتاع ايه... العمل عمل ربنا اللي نصيبه ف حاجه بيشوفها وهي نصيبها لسه مجاش
خالتو سهير : لألا اما مالكيش حق يا صفاء ده السحر مذكور ف القرأن
خالتو لبني : صدقيني البت دي معمولها بوقف الحال
ماما : طب والعمل...... تعرفوا حد يفكه ..؟
خالتوهاتي بصوا لبعض وبعد صمت رهيب كالذي يوزع ف المأتم مع القهوة
خالتو سهير قالت : بسيطة سيبو الحكاية دي علية
وطبعا انا لما سمعت كده عرفت ايه اللي مستنيني الايام الجاية دجل وشعوذة وانا الضحية بس الي استرعي انتباهي ان انا مش سامعه صوت خالتو حسنية التي لم تدلو بدلوها في تلك القضية
وكأن ماما سمعت تفكيري
فالتفتت فجأه لخالتو حسنيه ودي اكبر خالتوهاتي وكالمعتاد لقيتها نايمه
اصلا خالتو حسنية دي مضيعة لو قالت كلمة تنسي اربعة
ماما : ماتقومي يا حسنية تشوفي اللي احنا فيه
خالتو حسنية وهي بتفوق من غيبوبتها القصيرة وهي مفزوعة : ايوه يا ولاد انا معاكوا..أيه هو السحور وجب ..!
ماما : سحور !!! ...... قومي رّوحي يا حسنية عشان انا ضغطي عالي.... سحور ايه يا حاجة احنا ف خيبة بنتي
خالتو حسنية : ولا خيبة ولا حاجه يا بنتي ده كلو بتاع ربنا اسمعي بقي المفيد
يا سلام مش خالتو حسنية دي مضيعة بس لما بتتكلم بتقول درر هي دي الي هتحل الموضوع وانا هخلص من حكاية الاعمال والتخاريف دي
خالتو حسنية : شوفي بقي يا اختي البت دي معمولها عمل

يا داهوتىىىىىىىىىىى
ده انا اللي بقول ..........................

الأحد، 11 مايو، 2008

العروسة للعريس والجري للمتاعيـس

كل شئ كان بيتم بسرعة لان العريس صمم علي كتب كتاب ودخلة مش خطوبة بس .. والايام كمان كانت بتجري بسرعة .. وكان ورانا 1000 حاجة نجهزها ونشتريها وكنت كل يوم ارجع من الشغل واخرج مع ماما علشان نشتريلها ادوات المطبخ لانها ماكنتش بتهتم بالحاجات ديه لحد ما جينا لشرا هدومها واصرت انها تخرج معانا علشان تنقى حاجتها بنفسها فقولت لماما تريح وانى هخرج معاها .. فكان البياعين يقولولي مبروك للامورة وبيحسبوها بنتي .. اقول فى عقلي ماهي فعلا بنتي وانا اللي مربياها .. بس مااخبيش عليكم الكلمة ديه كانت بتضايقني اوي .. بتحسسني اني خلاص انتهت دورة حياتي .. وانى زي خيل الحكومة اللي لما بتكبر بيضربوها بالنار.

ومرت الايام .. وجه يوم الفرح واليوم ده كان زحمة وتفاصيله كتيرة قوي فوق ما تتخيلوا وكنت عاملة زي اللي بيجري ف مارثون وخايف يبص وراه ....يوم كان صعب بجد .. ماما كانت فرحانه وزعلانه فى نفس الوقت .. مش عارفة تفرح علشان بنتها اللي بتتجوز ولا تزعل علي بنتها الكبيرة اللي لسه مااتجوزتش .. كانت الدموع اللي في عينيها نار بتكوي فيه لاني السبب فى نقصان فرحتها .. اما انا فكنت فرحانه جدا لبنتي واختي الصغيرة .. كانت زي القمر في الفستان .. والمايك اب بتاعها كان رقيق زيها زادها جمال على جمالها .. وعريسها ماشاء الله كان فرحان بيها اوي بجد لايقين علي بعض ..
واول ما دخلنا قاعه الفرح كانت اصعب لحظة شوفتها في حياتي ... حسيت بنبض قلبي بيعلا مع دقات الطبول .. وغصب عني لاول مرة دموعى تخوني .. وتعلن ضعفى ادام الكل .. وللاسف معرفتش اخبي دموعي ...جريت بسرعه على الحمام وانا مش شايفة ادامي علشان ماحدش يشوفني .. ليفهم دموعى غلط وانى زعلانة او حاقدة على اختى .. لكن والله ويعلم ربي انى كنت فرحانلها .. لكن غصب عني .. انا برضو بنت ونفسي افرح ويكون ليه بيت وزوج واطفال ..
ليه ياربي تحطنى في الموقف ده ؟ .. لو كان فى ذنب عملته في حياتي .. فيارب انت الغفور الرحيم .. لو كان ده حظى من الدنيا فانا راضية بيه لكن الهمنى الصبر والرضا بيه .. مسحت دموعي بسرعة وخرجت راسمة ابتسامة خشب علي وشي .. كانت نظرات المعازيم كأنها سهام بترشق في جسمي .. لدرجة إني كنت بكره حد يقولي عقبالك ... كنت بحس ان ورا كلمة عقبالك في كلام تاني مستخبي ... كانت كل كلمة بتتقالي بحس انها صبغة يود بتنزل علي جرح حي فتلهبه ....
اسئلة كتير ماكنش وقتها كانت بتنط ف دماغي زي ما تكون خبطات بشواكيش بتخلي دماغي تصدع ونفسي اصرخ واقولها كفاية حرااااام ... هو انا ناقصني ايه ؟ .. هو انا عيبي ايه ؟ .. كنت حاسة اني عاجزة .. حاسة ان كل اللي بيشوفني بيتصعب عليا... صدقوني كنت بسمع مصمصة شفايفهم من عنيهم وهم بيقولو ربنا يعدلهالك .. كل ده ومش مسموح لي بلحظة واحدة اسرح ف كل الهواجس دي لازم افضل راسمة الابتسامة الخشب علي وشي ...دي اختي اللي بتتجوز ..

ولما جه الوقت اللي الدي جي طلب العريس والعروسة يرقصو سلو مع بعض وقللوا الاضاءة وشغلوا اغنية اليسا ... اجمل إحساس في الكون .. فضلت عنية متعلقة بنهي وهي بترقص .. كانت عاملة زي الفراشة جناحتها طرحة بيضا وبترقص باليه تحت بقعة ضوء ....كانت جميلة بجد هي وعريسها .. سحبني خيالي لارض واسعه خضرا كلها زهور وانا وفارس احلامي بنرقص سلو على انغام زقزقة العصافير اللي كانت بتغنى وترقص حوالينا .. جسمي كله قشعر ..... حسيت كأن فيه تلج جمد رجلية وبيسرح لحد ما فجأه وصل لقلبي وحسيت قلبي وقف .. وفجأة عنين نهي جت ف عنية وكانها عرفت أنا بفكر ف أيه ... وأول ما عنية وقعت عليها فوقت بسرعة ورحت في محاولة فاشلة مزغراتلها .. رغم ان انا مبعرفش والزغروتة طلعت زي الصرخة وغصب عني دموعي نزلت وانا بزغرط وكأن الزغروطة أو الصرخة كانت إذن للدموع انها تنفجر تاني .... مسحت دموعي بسرعة قبل ما حد يلاحظ ... كان يوم صعب بكل المقاييس ... والحمد لله انه عدى على خير .

ورجعنا البيت .... ياه كنت حاسة إن انا اشتغلت 100 يوم من غير ما اخد اجازة ...تعبانة بجد .. وشي تنشن من الابتسامة الخشب.
ماما أول ما دخلت دخلت غيرت هدومها وقعدت معايا شوية وكان باين عليها انها خلاص كأنها فاقت م الفرح وجه دور الهم ... ايوة انا بقيت همها ... حاولت تتكلم معايا عن تفاصيل الفرح وقعدت تقولي .. والله ليلة البت نهي كانت حلوة ... البت كانت زي القمر .. ربنا يسعدها .. البيت مش هيبقاله حس... بنت الايه
وفجأة سكت الكلام كأن ماما نسيت .. أو بمعني اصح افتكرت إنها مبتعرفش تمثل ... فجأه قالتلي
سوسن يا حبيبتي أوعي تزعلي ... حبيبتي اوعي تشيلي ف نفسك
وأنا فاجأتها .. ازعل ده ايه ياماما دي نهي !!
وكأن ماما اقتنعت بإن انا مش زعلانة أو حاولت تقنع نفسها بكده .. وقامت تنام
وجه الدور علية إن انا انام
ورغم إن انا الاصول أنام مقدرتش ... خرجت في البلكونة ... كنت حاسة إن انا مخنوقة وده الوقت اللي ممكن اشيل الحجر اللي علي صدري... أنا لوحدي مفيش الا ربنا هو اللي شايفني
ورغم انها كانت ليلة صيف الا انها كانت مش حر ونسيم البلكونة كان بيهز اللبلابة اللي متعلقة ف طرف الحيط وريحة زهرة النعناع اللي انا زرعاها بتهف علية الا اني حسيت ان لسة فيه حجر علي صدري ... قعدت ع الكرسي وسندت راسي علي سور البلكونة وسيبت صوابعي تهز احبال الغسيل بلا معني وانا حاسة ان فيه حاجة غريبة جوايا مش عارفة ايه هي
فجأة انتبهت ان الدنيا ساكتة حوالية ... ايه في ايه ؟ .. الدنيا ساكتة كده ليه ؟
حسيت ان الدنيا فاضية عليا
فجأة اكتشفت ليه الدنيا فاضية ... نهي مش موجودة ... اول ليلة ليا لوحدي وعنية دمعت دمعة نزلت دافية قوي وانا بفتكر دوشتها حتي لما كانت تدخل تاخد حمامها ... وكل شوية تنادي علينا من الحمام
ماما ... يا ماما ... حضريلي التيشرت البينك
نهي .. انتي يا ست الضاكرورة (كانت لما تحب تغيظني متقوليش الا كده ).. هاتيلي البلسم نسيته ع التسريحة
دموعي نزلت زي ما تكون شلال بيصب من مكان عالي
ولاقتني بجري علي الاوضة وكأني عايزة ادخل اتأكد انها موجودة
ووطيت علي الارض شيلتيلها بيجامتها اللي كانت لابسها قبل ما تاخد الحمام بتاعها وحضنتها وبوستها
واترميت علي سريرها وبوست مخدتها وانا دموعي بتنزل ... وحشتيني يا حبيبتي .. هتوحشيني اوي ... ربنا يكتب لك السعد والهنا .

السبت، 10 مايو، 2008

لو لم أكن مصريا .. لارتحت نفسيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائري المدونة الكرام
اولا انا بشكركم جدا لزياراتكم وكلماتكم اللي بتشجعني اني اكتب واكمل سرد قصتى
انا لما عملت المدونة ما كنتش متوقعة التجاوب
لكن الحمد لله لاقيت تجاوب وتفاعل وناس كتير بتعايش ظروف مشابهة
عاشقة القمر - رئيسة حزب الاحلام- shayma- حسبي الله ونعم الوكيل
وكل بنت مرت بنفس الظروف ربنا يكرمكم ان شاء الله بالافضل وربنا يمن علينا جميعا بالرضا والتصالح مع النفس والسعادة
الجميلة Soso
ما تتخيليش كلماتك اثرت فيه اد ايه .. لدرجة اني حسيت بتأنيب ضمير اني السبب فى تذكيرك بالموقف ده .. ومفيهاش اي اهانه ان الصغيرة تتجوز قبل الكبيرة .. ده مش لعيب فى الكبيرة ولكن ده قضاء الله وقدره .. عارفة احساسك وكلامك ده خلاني
افكر اعمل ياهو جروب نجمع فيه كل اللي زي حالتنا .. ونعمل فريق مسانده اوختاوية ..
لان مش بيحس بالالم الا اللي له نفس الجرح .. وميحسش بالنار إلا اللي كابشها يا أوختي .. ولا إيه ;)
او زي الشاعر ما قال
لا تشكو للناس جرح انت صاحبه .. لا يألم الجرح الا من به ألم
ربنا يسعدك يارب وتلاقي السعادة اللي بتبحثى عنها :)
أم سليم : اللي كتبت فيـَه شعر :)
بجد ربنا يكرمك ويسعدك يارب .
ثانيا: بعتذر عن تقصيري في الردود على التعليقات واوعدكم بالمتابعه والرد ان شاء الله.
ثالثا : بخصوص الاحداث الجارية من غلاء الاسعار وان البعض طلب اني اكتب عنها باسلوب ساخر , انا فعلا كتبت من واقع اني معايشة لنفس الاحداث والضغوط واثرت فيه زي ما اثرت فيكم
لكن غالبا كلامي وهزاري كان تقيل شويتين فنصحني المقربين مني اني ابعد عن السياسة وخليني ماشية جنب الحيط لاني مش وش بهدلة
ومفيش داعي الحكومة تكرملي قفايا بصوابعها الشريفة .. وانا قفايا يدوبك 2 سم الحكومة مش هتعرف تاخد راحتها عليها .. وانا هفقد الذاكرة من اول تكريم .. فعلى ايه .. ده احنا شعارنا الجبن سيد الاخلاق.
فوقعت بين ضغط نفسي الصراحة بين احساس بالظلم المادي الواقع علينا كشعب من الغلاء.. وازاي 9 مليون بنت فوق التلاتين هيتجوزوا بعد الحالة الاقتصادية ما تأزمت كدا .. وبين الظلم الفكري اللي اجبرنا نحط لساناه فى بوقنا وقلمنا في لبيسته .. خوفا على قفانا .. وكله الا القفا .. آه يا قفا.
ولو لم اكن مصرية .. لارتحت نفسيا .. والله يسامحك ياللي في بالي .
ملحوظة اسفة كتييييير علي التأخير ....حلوة اسفة كتير علي التأخير دي ده انا بقول درر يخربيت دماغي
البوست الجاي هيبقي بكرة يا بعده بالكتير ان شاء الله

الاثنين، 5 مايو، 2008

العيد الصغير يسبق العيد الكبير


هكذا قالتها الحكيمة أم عبير
العيد الصغير يسبق العيد الكبير
والفرحة النهاردة بالكحك والفطير
وبكرة نفرح بالشوي والتحمير
قدر مكتوب بأمر العليم الخبير
---------------------------------
منذ دخول الهانم الصغيرة سنة اولي ثانوي وابتدت المشاكل مع ماما .... كنت انا اتخرجت من الجامعة في كلية الزراعة .... المشكلة بدأت لما ماما فوجئت بإن طنط ماجدة جارتنا اللي في الدور اللي تحتينا عزمت نفسها علي الشاي عندنا بدون مناسبة حيث اننا من ساعة ما سكنا واحنا بابنا مقفول علينا ولا حد يعرف عننا حاجة لحد ما كبرت الهانم .. لانها كانت علي عكسي انا وماما .
كانت اجتماعية زيادة عن اللزوم بتوزع السلامات والابتسامات علي الناس بدون حساب وكل العمارة بل والشارع كله بقي بيعلمنا بيها دي اخت نهي ودي ام نهي .
المهم جارتنا طنط ماجدة كان سبب زيارتها واللي خلي ماما تستغرب ومن يومها ابتدت حسابتها تتلخبط ... هو إن ابنها رامي المقبول في الكلية الحربية مؤخرا عايز يخطب نهي هانم .
ماما طبعا كانت مشاعرها ساعتها متلخبطة مابين انها تفرح لان بنتها اللي لسه مطلعتش من البيضة جالها عريس ولا تزعل لان بنتها الكبيرة لسه محدش دق بابها ولا تستغرب ولا ترد ع الست ازاي وتعتذر بايه .

المهم الوقت اللي جت فيه جارتنا كان قبل ميعاد رجوع نهي من المدرسة وانا اللي كنت ف البيت وبعد مانزلت جارتنا طنط ماجدة ماما جت تحكيلي ع الحوار اللي حصل بينهم وقالتلي ازاي ان الاستاذ مشروع الضابط ده كل خميس من اول الشهر كان بيجي ببدلة الفسحة ويحاول يكلم الهانم وهي راجعة من الدرس وهي مكنتش بترضي وقالتله لو مبطلتش هروح اقول لماما وده اللي خلاه متعلق بيها . وبعدين الاستاذ اقترح انهم يتخطبو بس لغاية ما هو يخلص الكلية بعد كمان سنتين و تكون هيه خلصت ثانوية عامة وتكمل كليتها براحتها وهي ف بيته .

ماما قالتلي اوعي يا سوسن تقولى لاختك نهى علشان ما نشغلهاش عن دراستها... بس انا اقنعت ماما إن احنا لازم نقولها لتجنب اية محاولات من مشروع الضابط اياه انه يكلمها بعد كدا تقوم هي تخبي علينا ... وماما بعد مناقشة طويلة إقتنعت ... وكان اللي طالع عليها إزاي عيلة ف السن دي ممكن الست دي تفكر انها تبقى زوجة وتتحمل مسئولية بيت .
وانا برده اقنعت ماما
إن نهي فعلا جميلة وشئ متوقع إن يحصل ده.
ماما بقي قعدت تقولي ربنا يكملك بعقلك طب ما انتي اهو مفيش ف جمالك اتنين و و و ..........
انا رديت عليها بكلمة واحدة مش عارفة ساعتها انا جيبتها منين ولا جت علي بالي ازاي ...
يا ماما كل فولة ولها كيال

الغريب بقي لما انا قلت لنهي علي الموضوع ده لقيت منها رد فعل غريب بجد ويدل علي إن البت دي بجد سابقة سنها وعارفة قدراتها كويس
ردها كان ايه بقي ؟!

يا شيخة مش الواد اللي فرحان بالبدلة بتاعة الحربية ده سيبك منه ده عيل ... في الطلعة والنازلة يحاول يكلمني وانا اصلا منفضاله ع الاخر .

ومرت الايام وفعلا مكنش يعدي شهرين تلاتة ويجي لنهي عريس من بعد ما اخدت الثانوية العامة ... اللي شافها ف عيد ميلاد صاحبتها واللي شافها ف فرح واحدة من ولاد خالتوهاتنا .... إن جيتو للصراحة البنت كان سوقها ماشي وعليها الطلب .. اللهم لا قر ولا حسد .. وكل ما يجيلها عريس ماما كانت تبقي واقعة ف حيرة لدرجة إنها كانت بتحاول ساعات تخبي علية عشان خايفة علي مشاعري . بس كانت في النهاية بتضطر تقولي لأن ماما اصلا ملهاش صحاب غيري أو بمعني اصح ملهاش حد غيري .

كل ده وانا لسه محدش دق بابي .. وكانت نهي رغم إن احنا من عالمين مختلفين تماما انا عالم منقطع الاتصال بالاخرين وهي عالم متصل بكل اللي حواليه الا انها كانت بتحكيلي دايما عن تفاصيل حياتها برة البيت وكنت بعرف بسهولة منها ان في حد جديد معجب بيها ... ببساطة لما كنت ارجع من الشغل والاقيها مشغلة الكاسيت ومعلياه ع الاخر وهاتك يا رقص ......... حلم الطفولة طبعا مانسيتهوش واتعلمته سيلف ستادي والبركة فى التليفزيون.

اخيرا اتخرجت واخر عريس جالها كان بعد ما اتخرجت مباشرة من كلية التجارة كان معاها ف الجامعة بس هو من حقوق واتخرج واتعين في النيابة
وهنا بدأت مشكلة ماما الحقيقية كل عريس من السابقين نهي مكنش ليها رغبة فيه وكانت بتطلع فيه القطط الفاطسة او هو يكون عنده عيب قائم بذاته زي انه مش جاهز مثلا
لكن المشكلة بقي وكيل النائب العام واضح إن الهانم معجبة بيه وهي وصلتلي الاحساس ده
بس ماما معارضة بحجة ان نهي لسة صغيرة
وعنها والبيت ولع .....نهي عايزة العريس وماما مش موافقة
والسر ؟!
ان ازاي اللي عندها 30 سنة تقعد واللي لسه متمتش 22 تتجوز
وانا بين الاتنين محتارة ... بس ذنب نهي ايه ده نصيب

وفي مرة وانا بفتح باب الشقة كانت المناقشة ومحاولات الاقناع لماما علي اخرها من والدة سيادة النائب ودخلت من غير ما يحسو بيه وطنط أم عبير والدة سمير البيه العريس بتقول لماما ياستي ده العيد الصغير بيجي قبل العيد الكبير وبعدين مش ذنب نهي إن اختها الكبيرة ماتجوزتش لدلوقتي
ماما : لا عندك بقي يا ام عبير ليه انا بنتي عانس ولاهي بايرة .. ده انا بنتي لو قالت ياجواز مش هتلاحق على العرسان .. غيرش هي اللي حاطه دماغها ف مستقبلها .

طنط أم عبير : ياستي بعد الشر عليها من البوران اديكي قولتيها هي اللي مش حاطه دماغها ف الجواز يبقي ايه ذنب نهي بقي ?!
وبدون ما أشعر دخلت بسرعة ومن غير ما أسلم حتي علي طنط أم عبير وانا الكلام بييطلع من عروقي مش من لساني و مش عارفة الكلام جاي منين ولا ازاي .. قولتيلها .....
طنط شوفي ايه الميعاد المناسب اللي نعلن فيه الخطوبة ..
ماما : (وكأن مفاجئة وجودي عقدت لسانها )..... انتي ....انتي
لحقتها بسرعة وانا لسة مش مسيطرة علي اعصابي ويمكن عنية كانت بتلمع وقتها مش عارفة دي دموع فرحة و اللا حسرة و اللا انفعال

يا ماما ده العيد الصغير بيجي قبل الكبير !!

الخميس، 1 مايو، 2008

طنــط فيفي سكـــوول للاطفال الكوول


لكل الاطفال الكوول .. سارعووا بالانضمام الى طنط فيفي سكوول

رقص ودانس ودق طبوول .. معانا مستقبلكم مش معقوول

اما اذا كنت من اصحاب العقوول .. فابقى قابلني إن فلحت يا كشكول
------------------------------
ومرت الايام وزئردة إجتازت الفترة العصيبة بتاعة الحضانة بعد ما طفشت كل اصحابها منها وأخيرا بقت في أولي ابتدائي .
طبعا ايامها انا كنت في الاعدادية وبدأت احلامي الوردية إن ماما هتبدأ تتعامل معاها زي ما عملت معايا وهتبتدي تخليها تشيل شغل البيت
في يوم من ذوات الايام كنت قاعدة وماسكة كتاب العلوم وقاعدة بذاكر وعنها ولقيت صوت جاي م الصالة ... صوت ماما وهي بتزعق
.....
خرجت لقيت زئردة قاعدة ف منتهي الهدوء وماما بتتشال وتتحط قدامها ...في ايه يا ماما ؟

ماما : تعالي اتفرجي يا ستي ....وتبص لزئردة وهي بتقول اقول لاختك يا هانم انتي عايزة ايه
وزئردة هانم ما عليها الا انها تضحك
..... : مالها ياماما
ماما : انا كنت قاعدة اذاكرلها واجب الحساب والهانم طبعا مش مركزة .. وبعدين قالتلي ماما انا عايزة شيبسي قمت ناديت حسني البقال يبعتلنا الشيبسي و بعدين رجعت اشوف الاكل اللي ع النار وقلتيلها حاولي تحلي الواجب على بال ما ارجع
لاقيتها داخلة عليـَة المطبخ وبتقولي ..... خلصت يا ماما
ابص ف الكراسة ملاقيش حاجه .....ايه ده يا بنتي
انا خلاص خلصت .. خلصتي ايه فين اللي حلتيه

قالتلي .... لا محلتشي حاجه اصلي مش هروح المدرسة دي بعد كده
ماما : ليه بقي إن شاء الله
زئردة : هروح المدرسة بتاعة طنط فيفي
ماما : ايه مدرسة مين ؟
زئردة : مدرسة طنط فيفي يا ماما
ماما : مين اللي قالكك كده يا بت
زئردة : المذيعة في التليفزيون قالت ان طنط فيفي عبدة عندها مدرسة خاصة حلوة خالص خالص , اليونيفورم بتاعهم بودي هاف ستوميك بينك وشورت ريد ,
ولا تحية العلم ياي يا ماما ياي يهوس , بيغنوا وفى ايدهم الصاجات
يا مصر يا حلوة يا مقمعة يا مهد الرقص والطرقعة .
نسيت اقولكم ان البنت من صغرها كانت لهلوبة ف الانجليزي عقبال عيالكوا اصلها دخلت تخريبي لغات ماما : امشي يابت ......... ده اون ماي ديد بودي .
زئردة: ايه ده يا ماما انت عندك ريد بودي .. غريبة عمرك ما لبستيه.
وهنا تصرخ ماما يا سووووووووووسن شيلى البت ديه من ادامى هتموتني هتفرسنى .. مش هتستريح الا لما تجبلي انهيار عصبي .
---------
فاشد نهى من ايدها واسحبها لاوضتنا في محاولة لفض الموضوع الا ان الفكرة كانت مسيطرة عليها وواكلة دماغها لكن وصلنا لصفقة مرضية – اصل نهي م الاخر بتاعة مصلحتها – اننا نجيب لها واك مان على انها تشيل فكرة مدرسة طنط فيفي ديه من دماغها مؤقتا
------
وياريتنا ما جبناه .. من يوميها والهانم ليل ونهار ماشية والواك مان فى ودانها حتى وهي بتمسح الشقة .. وده مش بيحصل الا مرة كل سنه.. ولما تكون عايزة حاجة من ماما ..
كانت الهانم تمسك الممسحة وترقص علي سيراميك الشقة رايح جاي على انغام اغنية أي ام باربي جيرل إن باربي ورلد .. كمون باربي .. كمون باربي .. اووه واا اووه .. فانتساستك والله فانتاستك .. هي دي النضافة ولا بلاش ..


الله يرحمك يا تيتا نحمدو كان بردو ليها طقوسها الخاصة في المسح ماكنتش تمسح الشقة الا وهي لابسة يونيفورم النكد جلابية سودا وقامطة كوحلي وتقعد وهي راحة وهي جاية تقول انا اللي استاهل كل اللي يجرالي .. الله يخربيتك يا أم فوزية ... كان يوم ......
طبعا ام فوزية دي كانت الخاطبة اللي جوزتها لجدو ...يكونش ده التطور اللي كان بيحكي عنه

الاسطي داروين ؟!


كله ده كوووم والتلفزيون والفيديو كوووم تانى .. كانت تحفظ اسامي الممثلين تقولش ولاد عمها ولا تفوفتش فيلم ولا اغنية لدرجة ان ليلة امتحان الجبر بتاعها لاقتها سايبة المذاكرة وقاعدة ادام التلفزيون
سوسن : بتعملي ايه يا نهي مش وراكي امتحان بكرة
نهى وهي بتقزقز اللب الي قدامها وبتشوح بايديها : خلصت خلصت
سوسن : يابنتي قومي الهي يهديك الماس غلس
نهي : يا بنتي كبري تتدبري ...... هش بقي عايزة اتفرج ده فيلم لكاميرون دياز يا بنتي
طبعا انا لا كنت اعرف مين كاميرون ولا مين دياز فوقفت زي الهابلة ابصلها
نهى : يالهوي يا بنتي متعرفيهاش .... ده جهل ... دي امية
إن جيتو للحق اتكسفت من نفسي في حد ميعرفش الكاميرون ؟
-------
وبعد جهد مضنى في زق نهى في التعليم بالعافية دخلت الكلية وكانت مصاريفها لوحدها ميزانية اشي شرايط ريكي مارتن علي حسن الاسمر علي عمرو دياب واشي بوسترات ولا ضوافرينها وشعرها .......مقلوكوش
والغريب إن ماما كانت بتبقي فرحانة قوي وهي شايفة الهانم ماسكة المبرد وبتساوي ضوافرها واحنا في المطبخ انا علي الغسالة وماما بتغسل المواعين
-------
هييييه اقول ايه ولا ايه انا طولت عليكوا النهاردة ..
بس استنوا صبروكو علية
هقولكو ا اللي عايزين تعرفوه ف الحلقة الجايه