• لا تكن كمن عاش شطر حياته الأول يشتهي الشطر الثاني ، وعاش شطر حياته الثاني آسفا على ضياع شطر حياته الأول

الأحد، 27 يوليو 2008

سوسة في بلد البسبوسة

يادوب خرجت من محطة مصر ف الاسكندرية .... اصلي عقبال عندكو كنت راكبة القطر المكيف بقي وانهالت علي العروض من التاكسيات الصفرا ف اسود اللي عاملة زي فانلة فريق المقاولين .... تاكسي يا انسة ..... نشيل عنك .... اصل مقولكوش بقي انا كان شكلي زي اللي رايح معسكر كشافة ..... شايله علي ضهري شنطة كروس وجارَه شنطة سفر تنفع لرحلة للمريخ مش كام يوم ف اسكندرية ده غير شنطة ف ايدي
طبعا عايزين تعرفوا ايه اللي ف الشنط دي كلها ؟؟؟؟
ابدا ده هدومي وشويه روايات علي مسرحيات...... اشي يوميات نائب عذرائيل ليوسف السباعي و شمس النهار توفيق الحكيم و الست هدي لاحمد شوقي و البهلوان ليوسف إدريس .... المهم مطولش عليكو حوالي 25 رواية ومسرحية بس
والشنطة اللي ف ايدي فيها حاجات مهمة جدا لواحدة هتصيف زيي يعني مثلا الكريم بتاع حمام الشمس ده ضروري جدا .... وبأمانه مش عارفة اشتريته ليه اصلا هو انا هاخد حمام شمس يعني ... بس وماله ماهو ممكن حمام شمس فوق الهدوم..... حمام شمس شرعي ايه يعني
ده غير الصن بلوك لوشي برده وفرشتي ومعجون الاسنان وغيره .... المهم يعني شنطة صغيرة زي اللي كانوا بيحضروها بتوع المعتقل لما بيتاخدوا علي غفلة
المهم وانا معايا الهموم دي كلها لم استسلم لاغراء ذئاب الجبل اقارب المقولين العرب قصدي يعني التاكسيات اللي كنت حاسة انها بطلعلي لسانها وانا بعدي الشارع والشمس بتزغرد ف عنية .... وبقول هو انا اتجننت ده عشان يوصلني للهانووفيل هيطلب مش اقل من 50 جنيه ولا كأني راجعه من دول الخليج
ونقلت ع الصف التاني عند السنترال وانا بجرجر الهموم اللي انا شايلاها دي ووقفت استني المشروع اللي رايح الهانوفيل ..... لا وايه لازم يكون داخل الهانوفيل من جوه مش من ع الشارع
المهم جه مشرروع بعد صبر ورميت نفسي وسط الجموع الحاشدة اللي كانت بتدور علي فرصتها للدخول ....مكنتش عارفة ان الهانوفيل ليه شعبية اوي كده
وبصراحة حلمي الجميل بالهدوء اللي انا متعوده عليه ف اسكندرية ابتدا يتلاشي مع الزحمه اللي انا شيفاها
اصل انا لي مزاج غريب ......مبرحش اسكندرية الا ف الشتا لا وايه وقت النوات (النوه دي عبارة عن رياح شديدة بتجتاح المدن الساحلية) ويا سلام بقي لو صادفني الحظ وقدرت احضر نوة عوّة ..... ممتتخيلوش منظر اسكندرية بيبقي عامل ايه ساعتها ... وانا بحب امشي ع البحر ساعتها تقريبا مبيكنش في غيري مع عم حسين جوز خالتي اللي طبعا مبيسبنيش امشي لوحدي بالليل كده وببقي مقفزة ولابسه كل الهدوم الشتوي اللي جيبتها معايا لان الهوا مقولكوش ساعتها بيبقي صواريخ تحسي انها هطير مناخيرك من فوق وشك اصلا ولا حد بيديكي 30 قلم علي غفله متبقيش عارفة تخبي وشك اصلا
وعم حسين يعيني يبقي بينشف م البرد بس مستحمل عشان خاطري ويقعد يحكيلي ويوصفلي محطة الرمل كانت زمان عاملة ازاي وشياكة المحلات والخواجه ارتين اليوناني صاحب والده اللي كان عنده محل بقاله ... وياخدني ف الاخر ونروح الماكس ناكل سمك ع البحر ودي كانت متعتي بجد
اقعد اتفرج ع البحر وهو ضلمه وانا شايفه مراكب الصيد الصغيرة من بعيد والبحر عامل زي غول اسود ميعرفش الرحمه وهو بيطوح بطول دراعاته المراكب الصغيرة ويشيلها لفوق وهي عاملة زي الاطفال الصغيرة اللي وقعت ف ايد البعبع وتحس ان مزيكا التوتر بتصاحب المشهد وفجأة الريح تهدي وتبصي تلاقي نفس الكائن المتوحش ده بقي عبارة عن فنان هادي وكانه بيرقص علي موسيقي سلو والمراكب اللي كان بيعذبها من شويه وكأنه عايز يخنقها ابتدي يهدهدها بحنية وتبصي ع المنظر من بعيد والمراكب الصغيرة بتتهادي يبقي الواحد بيتهيألو ان المراكب دي عبارة عن طفل ف حضن امه محوطاه بدراعتها وبتهدهده بحنيه
منظر بجد ملوش حل ...... حاجة كده اسطورية
ومعرفش بحب المنظرين اللي ضد بعض دول ليه .... بس يمكن بحس ان البحر ف ثورته دي كائن حر ثورجي رافض أي تدخل من أي حد حتي لو كانت المراكب عشرة عمره عايز يلفظها براه او يحتويها ف قاعه
وف نفس الوقت بحس انه زي الام ف هدوءها وحنانها مع اول خيط فجر
المهم وصل المشروع للهانوفيل .... وركبت تونايه عشان تدخلني جوه ..... التوناية دي هي التوكتوك وده اخره قبل بيت خالتي بحواي 400 متر وعلي ان انا اخد المسافة دي مشي بقي والاجمل من كده المكان ده مش مرصوف يعني رمل وعليه اني اجر الشنطه المسافه دي زي .............. ولا بلاش
المهم وصلت لحد باب الشاليه ..... حلم الهدوء بقي ..... اخيرا وصلت يا رجالة

هيييــــــــــــــــه

وزقيت باب الجنينه الصغيرة ....
وعنيكو ماتشوف الا النور !!

الجمعة، 18 يوليو 2008

السبت، 5 يوليو 2008

تششش

يا دنيا ليه ناسك بيسودوا ايامي
ده انا ليلى وحدة
ونهارى طحنة
لا حبيب ولا صاحبه
ولا قلب فيه رحمه
والكل بلا رحمه بيهد فى كياني

-------
هو كل حاجة عليه .. مفيش غير سوسن في المركز ده .. بجد حاجة بقت تخنق .. هو انا اشتكيت لهم انى بعاني من الفراغ .. قاموا قرروا يشغلوهولى بشغلهم المتأخر .. دول شوية شوية هينزلوا قانون رسمي اللي مااتجوزتش تشتغل ضعف ساعات عمل المتجوزة .. هم بيعاقبوني علي تأخير جوازى .. مش كفاية اللي انا فيه !! .. هى الناس بقت انانية كدا ليه !! بقت استغلالية كدا ليه !! .. مفيش رحمة ليه !!

كل الكلمات ديه كانت بتخبط في دماغي بمسامير وشواكيش زي مايكون في سمكري عربيات فتح فى نافوخي .. وخلاص قربوا يعملوا خرم فى نافوخي للتهوية علشان الضغط والحرارة عليت جوه .. ماصدقت وصلت البيت ورميت نفسي في البانيو علشان اتش الافكار المولعة فى دماغي ديه .. يااه فكرة عبقرية فكرة الشاور بعد الشغل ديه .. وفرصة افكر وانا فى قلب الميه حبيبتي مفيش غيرها بيحتويني في حنان .. وابتديت استعرض الموقف اللي حصل ونرفزني كدا .. بصراحة هو مش موقف هم مواقف اكبر من موقف عبد المنعم رياض .. كل شوية واحدة من زميلاتي ترمي شغلها عليه بحجة انها متجوزة والولد طلعاله فسفوسة في لسانه واقفة نموه ولا باباه المسكين حالته تقطع القلب عنده انيميا ومابياكلش غير 8 مرات في اليوم بس (وده سبب ظهورالكرش عند الرجالة بعد الجواز) .. وارفص برجلي في الميه طيب ولما هم مش فاضيين للشغل بيشتغلوا ليه مايسيبوا الشغل خصوصا ده شغل بحثى ودول اخرهم يبحثوا في سبب قطع البتنجان من المقوار .. ولا سبب كلكلعة الباشميل .. ولا اسباب انفجار المنبار .. ولا اسباب الهبوط الحاد للكيكة الاسفنجية فى الفرن .. بس بس انا مش هحرق دمي تاني انا هسيبهالهم مخضرة .. ايوه انا هاخد اجازة بدون مرتب واقعد اتفرغ للدكتوراة علشان اطلع شغل محترم بدل حرقة الدم ديه ..

وشوية وماما بتنادي بتقول جاتنى رسالة .. جاتنى رسالة .. لا مش ماما اللي بتقول كدا ده الموبايل .. المهم خرجت وببص في الرسالة الاقيها "كلمنى شكرا" . ده مين الجلدة ده اللي طلعني من حمامي وكمان مش هاين عليه يتصل .. ابص الاقيها سمَـاوية (قصدي سمية) بنت الجيران .. قولت اتصلي بيها يا بت يمكن مش لاقيه حتة تركن فيها عربيتها من عربيتي الفور باي فور اللي سده الشارع (قصدي ال 128)
سوسن : الو ايوه يا سمية
سمية : الو ايوه سوسن .. انتى صاحية ؟
سوسن : ايوه يا بنتي ماانتى عارفة مش بنام الضهر
سمية : طيب بقولك ايه كلميني علي تليفون البيت
وتك قفلت .. دماغي جابت وودت وانا مش ناقصاها اصلا مالها ديه .. طيب لما هي في البيت مااتصلتش على تليفون البيت علي طول ليه .. ولا ماجتش ليه ده الشقة قصاد الشقة .. طيب بعته كلمنى شكرا قولت يمكن معهاش رصيد .. ايه تليفون البيت سحبوا ارقامه هو كمان .. الطرقة اللي بين الشقتين هدوها ؟! .. اللهم طولك يا روح .. اللهم اخزيك يا شوشو .. اعملى يا بت باصلك وشوفى ديه مالها عايزة ايه وشوية واتصلت بيها
سوسن : ايو يا سمية في ايه يا بنتى قلقتيني عليكي
سمية وهى بتضحك ضحكة مذعورة : قلق ايه بس ده انا حتى جاية اعزمك على حاجة حلوة
سوسن : عزومة على حاجة حلوة .. يبقى اكيد جاييلك عريس .. آه يا سوسـ و وعرفتيه منين ده
سمية وهى لازالت بتضحك بهبل : طول عمرك ذكية يا سوسن .. وتلقطيها وهي طايرة .. بس انتي كمان تعرفيه
سوسن : انا كمان اعرفه ؟! احنا هنلعب عروستي .. مين ده؟
سمية : ده جارنا الباشمهندس اسامة
سوسن: اُوساااااسة .. بتاع الاتصالات اللي عاملنا شبكة الدي اس ال في العمارة ؟!
سمية: ههههه ايوه هو
سوسن: غريبة مع انك مش مشتركة وانا المشتركة معاه .. (ماطمرش فيه ال 30 جنيه اللي بيلهفهم كل اول شهر الندل ورايح ياخد بتاعت الخدمة الاجتماعية اللي ماتعرفش الروتر من الهب .. ايييه ارزاق )

وشوية وصوت ام سمية بيصرخ خرم سماعة التليفون وبتقول لبنتها: انتى اتجننتى عمالة تحكى معاها ليـــــــــــــــــــــــــه .. هم كلمتين ورد غطاهم تعزيمها علي الفرح وخلاص جت جت ماجتش يكون احسن .. انتى مش عارفة انها من سنك و ممكن تحسدك وتجيبك الارض .

سمية : بس بس يا ماما صوتك عالي زمانها سمعتك انا خلاص هقصر معاها
سمية رجعت للتليفون : اسفة يا سوسو اصل ماما بتناديني عايزة اساعدها فى المطبخ

طبعا الكلام خرم وداني وعرفت ان الدنيا اد ايه حلووووووه وعمالة تحلووووو
سوسن بصوت محسور : ايوه (هاتي المفيد)
سمية : بصراحة انا كنت بتصل علشان اعزمك على كتب كتابي بكره
سوسن بفزعة : بتتصلي !! ( ده انتى لفيتي طريق رأس الرجاء الصالح وخلتيني انا اللي اتصل) .. وكتب كتاب !! .. وبكرة !! هو انتو قريتوا فاتحة واتخطبتي فى رسالة مشفرة .. صحيح ماهو بتاع اتصالات وعمل انكريبشن للخبر.. وبكرة بكرة .. ايه ده هو بيشتغل في المخابرات (السرية والكتمان شعارنا)
ده ولا خبر ضرب البرجين بتوع امريكا مااتعرفش الا وقت الضرب.
سمية: لا والله بس بس اصل اصل الموضوع جه بسرعه و الخطوبة كانت عائلي
سوسن من تحت الضرس :لا بس ولا اصل ..لا عائلي ولا فاميلي سايز ربنا يتمملك بخير و(من النجمة) لاكون عندك .. اومال ده الجيران لبعدها .

قفلت السكة وجريت على ماما الم هدومي وانا مقررة انى (من النجمة) لاكون عند خالتى في اسكندرية علشان اتش دماغي في مية البحر لان مية البانيو مش هتكفي تطفي حريقة دماغي بتاعت المرة ديه.. وقال ايه تخليني انا اللي اتصل بيها !!

صحيح عزومات اخر زمن !!

الأحد، 29 يونيو 2008

We'll Be Back Soon IsA

الخميس، 26 يونيو 2008

أميـن الونـش هيشيلـهااا

دماغي كانت عاملة زي براد الشاي اللي اتنسي علي النار وهو بيغلي .....حاسة ان دماغي مساحتها اصبحت اصغر من الافكار اللي فيها ...الافكار بتصوت ف دماغي ...سامعه الف صوت بيتكلم ....كل ده وانا ماشيه في الطريق وعفاريت الوسوسة ركبت دماغي وابتدت تتسلي بية وكل عفريت منهم يطلعلي بفكرة شكل
ازاي اوافق .....؟
هو انا اتجننت ف عقلي ولا ايه .... اقابل ازاي واحد انا معرفوش ...... طيب هو هيقول علية ايه ..... اكيد هيقول دي سهلة ..... اكيد هنزل من نظره .....ايه اللي خلاني وافقت .
كل الوساوس دي من عفريت واحد .... يجي اخوه العفريت التاني ف ودني التانيه ......هههههه يا سلام يا اختي بتفكري دلوقتي ايه اللي خلاكي وافقتي ..... انتي اصلا ايه اللي انتي هببتيه م الاول .... في بنت محترمة تعمل كده .....؟
عايزة تتجوزي من ع النت ..... ليه هم اللي علي ارض الواقع خلصوا ولا ايه ..... بزمتك في بنت محترمة تسجل نفسها علي موقع جواز ....... لا وايه من ورا مامتك ......بزمتك مش مكسوفه من نفسك
ميلحقكش العفريت ده يخلص كلامه الاقي واحد تالت نط ف عبي وبيشدني من قفايه .......يا بنتي ارجعي .... هو انتي تعرفيه ده منين اصلا عشان تروحي تقابليه .....افرضي طلع انسان مش كويس ..... ارجعي ارجعي
كل دول كوم واخوهم الكبير ابليس كوم تاني ..... سابهم يتكلموا براحتهم وهو استلمني ف الاخر
يا بنتي بلا عبط ما النت زيها زي الخاطبه بتاعة زمان ايه الفرق يعني وبعدين انتي اصلا مفكرتيش ف الفكرة دي الا بعد ما (اية) ما قالتلك ان صاحبتها اتجوزت عن طريق الموقع ده ..... ايه هي (اية )موضع شك ولا ايه ... دي حتي منتقبة .... وبعدين هو خلال الاسبوع اللي اتكلمتوا فيه ظهر منه أي حاجه تدل علي انه مش محترم
مجرد ان الكلمتين دول جم ف دماغي خطرلي صوته واحنا بنتكلم ف التليفون .... ياه اد ايه كلامه رقيق ... اد ايه محترم .... صوته دافي وحنين .... صوته زي البحر عميق جدا ......فيه كل حاجة ممكن تتمناها أي بنت ... شخصية محترمة دمه خفيف مثقف .............قولت لنفسي وانا بحاول اقنعني .... ان شاء الله انا نيتي خير اكيد ربنا هيكتبلي خير .

بجد مكنتش شايفة الطريق قدامي .... اتهيألي اتخبطت ف كتف عشرات الناس وانا ماشية من التوهه اللي كنت فيها .....معرفش مشاعري كانت عبارة عن فرحة باني لاقيت اللي بتمناه ... ولا خوف من مقابلة مجهول ولا احساس بالذنب ولا كل ده مع بعضه
وفجأة رن الموبايل ....حسيت اني اتكهربت انا عارفة انه هو اللي بيتصل .... صوتي اصلا مطلعش ولاقيته بيقولي ...ايه انتي فين انا واقف مستنيكي ......
وصلت قدام كوستا عباس العقاد زي ما قلي وتعمدت اني ابعد شوية ..... ولسه بحاول ارن عليه لاقيت موبايلي بيرن ...لسه هرد لاقيت صوت من ورايا ....
ايه بس هتردي علي مين ............!!!!!!!!

بعد ما استقرت بينا القاعده علي الترابيزة اللي في بتطل علي فيو شارع عباس العقاد ..وده كان اختياره عشان يتابع العربية لانه راكن قدام المطعم علي طول .... رغم انه قالي مفيش خوف عليها لما استغربت انه هيسيبها ف المكان ده ... ووصي السايس قبل ما ندخل الكافيه
وقاله ابقي خلي بالك بقي ...
كل ده وانا اصلا مش مركزة حتي ف ملامحه ... كأني بحلم كأني مش في وعيي لدرجه اني مكنتش بتكلم
هو كان بينط كل الحواجز تقريبا مبطلش كلام كان عامل زي السائل اللي بيتغلغل في حتة سفنجه
كلمني عن نفسه ووالده اللي قضي طول عمره في الامارات وازاي علمهم يعتمدوا علي نفسهم ف غيابه خصوصا ان والدته متوفية ... وحكالي عن شغله وقد ايه بيحبه وقد ايه الطيران متعه
وكلمني عن نفسي .... كأنه يعرفني من ساعة ما اتولدت .... كلامه بجد خلاني حاسة اني بعوم فوق سحابه ناعمه
كل حاجه بيعملها كانت جديدة حتي تعبيراته في الكلام ....... وقدر يضحكني لما قالي اتهيألي انا دوبت النشا اللي ممكن يكون بينا ف الاول اهو اتكلمي انتي بقي
ولاول مره اتكلم بعد ما ابتسمت علي اللي قاله ..... قلتله ....اه زي ما قولتلي لما كنا بنتكلم ف التليفون .... صحيح انا بحب الراديو بس بموت ف التليفزيون ...لما كان قصدك انه مش كفايه تسمع صوتي لازم تشوفني
وابتديت احكيله عن نفسي ... بجد كنت طايرة علي جناحه وانا حاسة باهتمامه بي وانا بتكلم
وف وسط الكلام استأذن مني يتكلم ف المحمول ... لانه كان الاصول يكون ف الشغل دلوقتي عشان يعرف الاسكيدوال بتاعه ..... جدول الطيران يعني .... وخرج بره الكافيه لان الشبكة واقعة جوة ... ورجع بسرعة وهو وشه متغير وجايب الوان ....
ييه الشحن خلص ....
انا : طب ما تتكلم من تليفوني يا طارق
طارق: ايه قولتي ايه ...... الله لو انا اعرف ان اسمي حلو كده
وشي احمر وداريت خجلي وان بديله الموبيل وببتسم
وبدا طارق يطلب الرقم وفجأه قال ابه ....ثواني وراجع يا سوسن .... باين الونش هيشيل العربية قالها وهو بيجري بره الكافيه
تابعته بنظري وهو خارج وواقف مع السايس اللي قاله خلي بالك واحنا داخلين وبيكلم امين شرطة واققف معاهم .
ما صدقت طارق خرج وابتديت انتبه للميلك شيك ستروبري اللي هو رشحهولي وابتديت ادوقه ..... ياه حتي اختياراته جميلة
وسرحت بجد ......ياه قد كده انا ربنا بيحبني ..... معقولة بالسهولة دي الاقي انسان زي ده .... الحمد لله يارب ... دي بركة دعا ماما .... قال وانا كنت خايفه ليكون لعبي ..... ده الراجل قالي من البدايه مفيش مقابلات تاني لان المرة الجايه هتبقي ف بيتنا وهو مع باباه وده بعد ما ماما ترجع من العمرة مباشرة
صحيح كل شيئ قسمة ونصيب ....... وابتسمت ابتسامة رضا وارتياح وانا بتنهد وبقول .....
الحمد لله يارب
مفوقنيش من سرحت دي الا صوت البنت اللي في المطعم ..... الشيك اهو يا فندم
انا : شيك شيك ايه
البنت : الاوردر بتاع حضرتك
انا : احنا لسه قاعدين محدش طالب الشيك
البنت : انا اسفه حضرتك ...اقعدي براحتك بس الاستاز اللي كان قاعد مع حضرتك هو اللي طلب اننا نعمل الشيك
هو طارق هيطلب الشيك ليه ده مقلش ان احنا هنمشي .... انا مش فاهمه حاجة
بصيت علي طارق بره ... مش شايفاه ... بس عربيته موجوده .... ولسه هرن عليه افتكرت ان اصلا موبايلي معاه وهو موبايله فاصل شحن كمان
اخيرا قررت اخرج .... وكنت ناوياله علي نية سودة ازاي يسيبني ده كله يعني ... ده زوق برده .... لا لازم يعرف من اولها !!!!......جوزك علي ما تأخديه ...خرجت بره باب الكافيه .... لاقيت البنت بتجري ورايا .... يا فندم يا فندم .... الشيك من فضلك ..... المهم طبعا اضطريت ادفع لان الشكل مش كويس وقررت اننا منرجعش للكافيه تاني بعد الموقف السخيف ده
خرجت بره ادور علي طارق مش لاقياه
قلت اسال السايس .... هوالاستاذ صاحب العربية دي فين
السايس : حضرتك تلاقيه ف مكتبه جوه
انا : مكتبه مكتبه ايه ياسيدي صاحب العربية اللانسر الزرقا دي
السايس وهو بيخرج الصفارة من بقه وهو بيشاور لعربية تركن : ايوه يا انسه الاستاذ رامي مدير المطعم جوه

انا : بالله عليك ياعم رك معايا انا بسأل علي الاستاذ طارق اللي كان داخل معايا الكافيه ....اللي قالك خلي بالك
السايس : طارق مين يا ست ....
انا : ياسيدي اللي قالك خلي بالك
السايس : يا انسه في ايه اللي قالي خلي بالك ده الواد ابراهيم الطيار بتاع اتيلفري (الديلفري) بتاع مطعم الساقية اللي ف اخر عباس .... وكان موصيني اول ماشوف امين الشرطة اندهه عشان رخصة الماكنه بتاعته مسحوبه
يالهوتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى


سرق ال ان 73 يا امه

الجمعة، 20 يونيو 2008

الي عشاق سامر

الحقيقة ياجماعة مكنتش متوقعة إن سامر ياخد الشهرة دي
ده بقي اشهر من كابتن ماجد ....الناس كلها بتسأل عنه
عموما الموضوع كبر قوي ... ولازم نلمه بأي شكل .. لان شرف الراجل زي حلة الرز .. اللي لما تشيت ريحتها بتبقى وحشة .. واللي متابعش منكم إذاعة ال دابليو سي امبارح ... انا هنقله الخبر .
اعلن مذيع ال دابليو سي بصوته السيفوني الفخيم اصله خريج معهد كفر الدوار الحمَاري عالي النهيق
( سامر يبقي اخو سمير جوز اختي نهي ....يا رجالة )

بس قالها بالانجليزي قال يامينز
وبعدها نزلت مارشات عسكرية وأغاني وطنية
اوعى يغمن عليكم من المفاجعة

الاثنين، 16 يونيو 2008

آه لو تعرف

آه لو تعرف يا حبيب قلبي .. وانت معايا بحس بإيه ؟
خلي شوية لبكرة يا قلبي .. الحب ده ما أقدرش عليه
-----
بص ف قلبي يا عيون قلبي .. شوف كام حاجة بتتمناك
فرحة وشوق وأماني كبيرة .. وليالي حب بتستناك
---------
ياه يوم طويل بس محستش بيه رغم ان انا عملت حاجات كتيرة في اليوم الا انه يوم جميل ..... لا مش اليوم بس هو اللي جميل كل حاجة جميلة بجد .... بعد ما انتهي اليوم باني اخدت الشاور بتاعي و لبست البونيه بعد ما عملت حمام كريم لشعري قررت اختلي بنفسي ....عملت كوباية القرفة باللبن ودخلت البلكونة بعد ما شغلت الكمبيوتر علي باقة اغاني من اختياراتي ... نجاة ..اه لو تعرف .... فيروز .. سألتك حبيبي .... وردة .. مالي.... وعليت الاسبيكر ع الاخر علشان اسمع وانا قاعدة في البلكونة
الله نسمة الهوا جميلة قوي .... ومنظر الاضاءة الصفرا وهي منعكسة ع الاسفلت رومانسي جدا .... كل حاجة بجد كانت جميلة حتي الهوا اللي حاسة بيه بيتخلل شعري محسسني بانتعاش
حطيت ايدي علي خدي وسرحت وانا مستمتعة بمنظر الشارع الفاضي الا من الراجل اللي واقف ع الناصية بيبيع البطاطا وحواليه قطة بولادها عاملين يلعبوا شكلهم تحفة ....وعربية فاخرة وقفت قدام بتاع البطاطا لقيت ايد بتتمد من جواها وبترمي حاجة ... اتلمت عليها القطط الصغيرة بعد ما بصت لامها وكأنها بتستأذنها وهي ودت رقبتها الناحية التانية كأنها بتقولهم اعملو اللي انتوا عايزين
لا بجد كل شئ ف الليلة دي جميل لدرجة اني مش حاسة بارهاق اليوم
وصوت نجاة ف اغنية اه لو تعرف حسسني كأن فيه نسمه هوا داخلة تحت جلدي بتعملي تكيف داخلي خلت جسمي فيه بدغدغة كده جميلة خلتني احضن الخدادية اللي كنت باسند عليها ايدي وانا بتأمل الشارع
وافتكرت صوته وهو بيكلمني ف التليفون .... قد ايه صوته دافي وحنين
................

فجأة لاقيت جرس الباب بيرن بشكل جنوني والباب مش بيخبط الباب بيرزع كأن قوة مدرعات هتهد البيت ع اللي فيه
قمت مفزوعة جريت ع الباب .... ايه ده لتكون الحكومة .....طب الحق ارمي الممنوعات م البلكونة ... ولا اعمل ايه.......... هي الحكومة بتقفش ف اللي بيسمعوا نجاة ولا ايه .؟... يقطعني والله ما كنت اعرف طب يرضيهم اسمع ايه.........!!!!!!!
المهم جريت ع الباب وفتحت وتقريبا لاقيت وشي خد كف تمام وانا بفتح كان هيطير عيني ..... طلعت ايد نهي اختي لاني فتحت علي غفلة وهي عمالة لسة بترزع ف الباب
نهي بانفعال شبه الصويت وهي بتحضني : ايه يا حبيبتي فيكي ايه
وعمالة تحسس ف ادية وجسمي كأنها بتتاكد ان انا مفييش حاجة ناقصة ...... فيكي ايه يا حبيبتي طمنيني عليكي .... كده يا سوسن تعملي فينا كده ..... كده يا حبيبتي ....... وهاتك يا عياط
انا وانا بحاول اهديها وبعيط برده مش عارفة علي ايه بس ان انا اشوفها مخضوضة كده منظر خلي قلبي يتقطع : بس ياحبيتي عشان خاطري بس في ايه يا نهي واحسس لها علي شعرها وابوسها من خدودها وانا خايفة احضنها جامد عشان بطنها ..... اصل عقبال عندكوا نهي حامل
وانهارت نهي علي الكرسي اللي جنب الباب علي طول وهي لسه بتنهنه من العياط ..... وانا برده لسه مش عارفة ايه اللي حصل
ايه اللي خضها قوي كده .... حلمت بية انا انتحرت من فوق السجادة مثلا .....نفسي اعرف في ايه
وفجأة انتبهت لاول مرة ان فيه ناس كتير ف الشقة ..... ايه ده ده جيرانا كلهم هنا .... عم حفظي الموظف بالمعاش واقف بيمصمص شفايفه وكأنه بيتفرج علي فيلم اليتمتين وحاطط ايده ف جيوب جاكتة بجامته وبيقولي لا لا ملكيش حق يا دكتورة
وابلة مايسة طالعة بكامل مكياجها وبعباية شيك جدا والدهب في كل حتي عليها يزغلل العين .... وبرده موجهة الكلام لية ......اسموا كلام كده....!!!!
كان مولد الصراحة كل واحد بكلمة .... إن حد يريحني ويقولي في ايه ؟


ابدا !!
المهم نهي فاقتت من عياطها .... وابتدت تقوم وطبعا منسيتش كالعادة تقوم بسلسلة اجتماعيات
ربنا ميحرمنا منك يا طنط مايسة
يارب ما نتخض عليك ياعم حفظي ..... وازيك ياطنط ام امل وامل عاملة ايه
المهم الجمع المحتشد ده بدأ ينصرف وهم بيباركوا لنهي بالاطمئنان عليه ..... وانا زي الاطرش ف الزفة
وقفلنا الباب ولاحظت ان فيه شخص واقف منزلش وقاعد علي كرسي الطقم وعلي وشه ابتسامة ...... الا مين الاخ ده ..؟
وطبعا سمير قاعد جنب نهي بيطمن عليها وبيقولها شفتي ياستي مش قلتلك تلاقيها نايمه و مسمعتش .... كان ايه لازمته القلق
انا وانا بضحك ...... نهي ربنا يسترك والنبي تقوليلي في ايه .....!!!!
نهي : بتضحكي ياشيخة حرام عليكي ده انتي خلتيني كنت هولد قبل معادي
انا : ايوه ليه بقي .... ايه اللي حصل
نهي : لا يا ستي بسيطة ماما اتصلت بحضرتك علي تليفون البيت وعلي الموبيل وسعادتك مبترديش
انا وكأني افتكرت .... يانهار ابيض ( اصل ماما راحت تعمل عمرة رجب ومبتنمش قبل ما تطمن علية واكيد اتصلت وانا ف البلكونة ومسمعتش )
نهي : فطبعا اتصلت بيه وانا اتصلت بيكي وبقالي ساعة وانتي برده مبترديش يبقي اكيد فيكي حاجة
قمت جرييت عليها وحضنتها وبوست راسها ......يا حبيتي
سمير جوز نهي : يالا حمد الله علي سلامتك يا دكتورة الحمد لله اننا اتطمنا عليكي .... مش يللا يا نهي الساعة بقت اتنين ورايا شغل بكرة
نهي وهي ماسكة دماغها : لا بعد الخضة دي مش قادرة اتحرك روحوا
............ روحوا .... الله ده يبقي اخينا اللي قاعد هناك ده معاهم بقي !!!!!
سمير : طيب يا حبيبتي براحتك .... يللا يا سامر
سامر !!


سامر مين ؟!