• لا تكن كمن عاش شطر حياته الأول يشتهي الشطر الثاني ، وعاش شطر حياته الثاني آسفا على ضياع شطر حياته الأول

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

العيد كحكة


العيـــد كحكــــــة


+

ورنجـــــــــــة


+


وبصـــــــــــلة

و

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ



كل عام وانتم بخير وبكل صحة وخير وسعادة
وعيد فطر سعيد عليكم جميعا .



الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

الربعية تعلم أمها الرعية

وصلنا لان العمارة بقت كوم تراب ....وده لان اليوم ده يا سادة يا كرام كان 12 اكتوبر سنه 92 .... يوم الزلزال .....

المهم اصبحت حنة يتيمة وملهاش مأوي كمان ..... المهم اتنقلت وعاشت مع خالتي وجوزها عم حسين ف اسكندرية وده طبعا بعد ما بيت خالتي اللي ف القاهرة راح ف الوبا هو راخر مع الزلزال وعم حسين ملقاش غير بيت العيلة القديم اللي ف اسكندرية

واتربت حنة وكبرت .... واهو فرحها جه .........

وبرده من الحاجات اللي سرحت فيها وافتكرتها سامر اخو سمير جوز اختي نهي لانه رغم ان كان ف بيت خالتي ضيوف كتير سواء من اسوان ولا من القاهرة كلهم جايين لحنة
الا انه كان مستبعد تماما اني الاقي سامر ضمن مشجعي حنة ...... بس زالت دهشتي دي لما عرفت نشاط سامر الاجتماعي في رعاية الايتام وانه لما عرف من جوز خالتي بالصدفه قصة حنة قرر يشارك والشهادة لله كانت مشاركته اكبر المشاركات ....
بس الغريب ف الامر ان واحد زي سامر ممكن يكون مهتم او عنده وقت للنشاطات الاجتماعية دي ..... بجد بني ادم مقاتل مهندس وطبعا شغله مش ذو طبيعه سهلة خاصة بالنسبة لظروف سامر لانه عنده اعاقة ف ايده ورجله الشمال وده انا مااخدتش بالي منه الا لما شفته المرة دي
بجد بني ادم مقاتل ....... وافتكرت ملامحه الهادية الراضية وقدرته علي اضحاك الاخرين بدون ما يفتعل ده
وافتكرت قفشاته مع عم حسين ... وخاصة المرة الوحيده اللي روحنا نصطاد فيها انا وعم حسين لان الوقت كان ضيق المرة دي وكلنا مركزين علي فرح حنا
واظرف التعليقات واحنا واقفين مستنين أي حاجه توصلنا عل الدائري وعم حسين بيقوله سامر اللي جاي هناك ده اتوبيس ....
سامر ..... لا ياعم حسين دي مقطورة بتستعبط وعامله نفسها اتوبيس ..... عادي ياعم حسين المقطورات دلوقتي بتستعبط كتير ده انا وانا جاي من القاهرة الصحراوي كان واقف لمده ساعتين وف الاخرة اكتشفنا اللي معطل الطريق مقطوره نايمه علي جنبها وبترضع سته توكتوك
بجد وقعت علي روحي م الضحك
وبرده نط ف دماغي كلام حنه وهي قاعده معايا بالليل بعد كل البيت ما نام وهي راسها والف سيف تحنيلي ايدي ...... يا بنتي مينفعش انا مبحبش منظر الحنه بعد ما بتبدي تروح بتبقي عامله زي المرض الجلدي
المهم البنت قعدت تديني دروس ف الجمال وفوايد الحنا وقالتلي
: مش تزعلي مني يا ابله سوسن انتي اهتمامك بنفسك بعافيه حبتين ... مش تزعلي مني بس انتي جميلة لكن مش بتظهري جمالك ده
استغربت من كلام حنة المباشر بس مازعلتش ومش عارفة مزعلتش ليه .... حتي انا قعدت قدامها اسمع نصايحها عن العنايه بالشعر بالطرق الطبيعية وايه افضل الحاجات اللي من عند العطار للبشرة
صحيح كنت مستغربة ان بنت زي حنه ممعهاش الا الدبلوم هي اللي توجهني واتعلمني .... بس ماحستش ان ده في أي غضاضه
وهي بادب كل ما تقولي نصيحه تضحك وتقولي ..... مش بيجولو الربعية تعلم امها الرعية
علي فكرة الربعيه يعني المعزة الصغيرة وبيتقال لما حد صغير يعلم حد كبير
وانتابني فضول اني اسال حنه عن سبب رفضها للعريس المتيسر اللي اتقدملها علشان يتجوزها وياخدها معاه للخليج لانه بيشتغل هناك وتفضيلها للعريس اللي جالها من البلد
البنت ردت رد ميخرجش من أي فيلسوف بجد لدرجة ان انا عينية رغرغت من فطرتها السليمه
قالتلي شوفي يا ابله سوسن العريس اللي جاه ده كان عايز خدامه وبس تخدمه وتخدم الناس كمان هو بس كان عايزني عشان عرف ان انا يتيمه وبنت بواب وهبقي واخده علي خدمه الناس اللي ف العمارة اللي بيشتغل فيها طبعا مش عيب اني اساعده بس العيب انه ياخدني عشان مسترخصني لاني يتيمه فاني ببساطة مش شوفت انه فرصة ..... يا ابله سوسن الفرصه هي اللي تجيلك ف الوجت اللي فعلا تجدري تستغليها فيه ولو جات ف وجت مش تجدري تستغليها فيه او هي مش علي مجاسك ..... مش تبجي فرصة ...... ولو صبرتي ففي السماء رزقكم وما توعدون فرصتك هاتجيلك لحديكي ..... علينا ان احنا نعمل اللي علينا والنجاح ده من عند ربنا ومتجدر
حضنتها بعد الكلمتين دول بجد ..... اتعلمت دي الكلام ده فين .........بس نقول ايه بقي الربعية تعلم امها الرعية
بجد كان مكسبي من الرحلة المرة دي سامر وحنة ...... الاتنين خلوني اشوف حاجات انا مكنتش شايفاها ... ايه الهبل اللي انا كنت فيه ده كل همي بس هاعنس ... امتي اتجوز .... مبيجنيش عرسان ليه
ده الدنيا طلع فيها حاجات تانيه كتير اهم ......... وفضل كلام حنة بيرن ف دماغي زي الشظايا المتطايرة ..... في السما رزقكم وما توعدون ...... نعمل اللي علينا والنجاح ده من عند ربنا .

الأحد، 14 سبتمبر 2008

في السفر سبع فوايد

صحيح يا ولاد في السفر سبع فوايد ..... والسفر لاسكندرية بقي فيه يجي سبعة وتسعين فايدة ....ومحدش يغلس ويقولي اشمعني سبعة وتسعين يعني .... هو كده الوحل نزل علي وقالي كده
كنت سرحانه وانا مسترخية علي كرسي القطر التوربيني المكيف ابو تلاتين جنيه وسرحانه ف اللي حصل ف اسكندرية .... اللي وحشتني بجد وانا لسه اصلا تقريبا مسبتهاش ده انا لسه حاسة بالرمل ف تنية بنطلوني الجينز .... وبعيش بقي مع الذكري .... وهب يقطع سلك افكاري .... قصدي الحبل واحد رمي شنطه ع الكرسي اللي جنبي وقالي بصوت شبه الديزل وهو لسه بيسخن عشان يطلع ..... الكرسي ده بتاعي يا انسه نمرة تلاته شباك ونمرة اربعه ممر وانت قاعده شباك وانا نمرة تلاته ..... بصيتله وانا متغاظه اربعه ايه وتلاته ايه ماتترزي ف أي حته وبعدين القطر ماشي اصلا انت ايه نطيت م الشباك ولا طلعت منين انت ..... كبرت ف دماغي بقي .. قلتله وريني التذكرة لو سمحت ..... وبعد ردح من الزمن (وردح هنا يعني برهه لتفتكروا اني كنت بردحله ولا حاجه) ..... فهم إن سيادته نمرة تلاته ف عربية تانيه .... المهم ده نبهني ان اصلا تأملاتي دي مش هتدوم لان اكيد حد هيجي يقعد ف المكان الفاضي
المهم ما علينا رجعت تاني لاسترخائي لاني فعلا كنت عايزة احلل كل اللي حصلي ف اسكندرية .... وابرز ما كان ف اسكندرية المرة دي هو فرح حنة .......وهو ده اللي كان عامل القلبان ف بيت خاالتي اصلا
وابرز حاجه افتكرتها اصرار حنة رغم الزحمه وانشغالها بفرحها اني اروح معاها مسجد المرسي ابو العباس علشان فيه مبلغ صدقة هي معتبراه دين عليها لازم توفيه
المهم بقي مين حنة دي .......
حنة دي يا اسيادنا بنوته حتة شربات وهي بلح امهات جذورها من النوبة وحكايتها مع الزمن حدوتة .... المهم انتوا بجد لو شفتوها هتحبوها ولو اتكلمت هتحبوا تسمعوها .... لكنتها النوبية عسل بجد
حنة دي قصتها شبه قصة سندريلا ذات الكوتش الابيض بس التانيه كانت بيضا ...
والدها كان بيشتغل مع عم حسين جوز خالتي ايام ما كان عم حسين بيشتغل في اسوان قبل ما يطلع ع المعاش ... ووالدها كان غفير المهم حصلتله اصابه قاموا خرجوه معاش هو راخر ونظرا لضيق الحال وقلة المعاش اتنقل هو ومراته وولاده للقاهرة بحثا عن باكو بسكويت .... (عملا بنصيحة ماري انطوانيت "إذا لم يكن هناك خبزاً للفقراء .. لماذا لايأكلون االبوريو")
المهم قدر عم حسين يوفرله شغلانة حارس بعمارة ... اهو منها شغلانه ومكان يتاويه هو ومراته وعيالها وحنه ........ طبعا فهمتوا ان مراته تبقي مرات ابو حنه مش امها
المهم ماعّمرش عم طايع ابو حنة ومات بعد سنه واحده من وجوده ف القاهرة وساب حنة لمراته
وطبعا ابتدت قصة سندريلا عيال كريمة ميشتغلوش وحنة هي اللي تشتغل طبعا وكانت ست كريمة زيادة ف التنكيل بحنة ما يحللهاش تخليها تقضي طلبات سكان العمارة الا ف عز الشمس
...... يعني مش كفاية ان البنت يتيمه ام واب
ورغم ده كانت حنة وده علي لسانها بتستمتع انها تعمل الشغل ده وبتعمله بدون ما تمل وده نظرا لانها كانت بتتفرج ع الحاوي اللي بيفرش قدام القهوة اللي ف الشارع اللي ورا العمارة الساعة اتنين كل يوم
المهم ف يوم من الايام خرجت حنة تقضي حاجه العمارة وف نفس الوقت وقفت تمارس هوايتها ف الفرجه ع الحاوي وبعد ما خلص البنت كانت بتهري اديها م التسقيف وتمشي تكمل باقي المشوار
فجأة ف اليوم ده بعد ما خلص الحاوي بتبص ف جيب جلابيتها الصغيرة ....حنة كانت اصلا ست سنين ف الوقت ده ملاقيتش الفلوس طبعا البت كان هيغمي عليها وصوتت وعيطتت ودورت وراحت وجت ..... وبرده مفيش فايدة ..... طب تعمل ايه تروح فين تيجي منين .... هترجع ازاي
دي كريمه علي الاقل هتحرقها لو رجعت والفلوس ضاعت وفجأة لاقت كل الدنيا بتجري والناس بتصوت والحق يا جدع وكله بيجري وهي مش فاهمه بس فطرتها خلتها تجري زي الناس ما بتجري ونسيت الفلوس وهي بتجري راجعه علي العمارة ..... ورجعت ....... لا لاقت العمارة ولا لاقت كريمة ولا اخواتها ... العمارة بقت كوم تراب ...

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

القطة الطائرة


انفـــــــــــــراد



وحصــــــــــــــــريا



واكسكلوسيــــــــــــــــف




جاني الهاتف البارح الساعة 3 الفجر _ الموبايل يعني مش الهاتف اللي جه للست امينة في المنام _ قالي قومي يا بت يا سوسة اخرجي من صومعتك الرمضانية وقالي انشري الخبر ده وكوني لك السبق



قولتله وماله يا اخويا مش عيب .. خبر ايه



قالي : في قطة بتطير



قولتله بتطير !! .. انت مالك ياعم صايم وبتخرف ولا فاطر والاكل كبس علي الادراك الاستيعابي عندك



قالي : يا بت ركزي انا مش بهييس ديه قصة بجد ومعايا الدليل



قولتله دليل !! .. ناولني الدليل و 2 كوب ذنب جيل .. كلى اذان مصغية يا عبد الجليل



قال : القصة ان في قطة بتطير ظهرت في المقطم وتبتدي الحكاية ان كان في ست كبيرة قاعدة ف بيتها لقيت كائن بيطير داخل عليها افتكرته حمامة كبيرة لما قربت لقيتها قطة المهم القطه ولا الكائن الكبير ده قدرت تهرب بعد ما تأكدو من وجود اجنحة او ما يشبه الاجنحة فيها وظهرت تاني يوم في مكان قريب من المكان الاول واتأكدوا منها بعد ما وضعوها ف سبت ...... المهم هي شكلها زي القطة الشيرازي بالظبط واخدوها لوكالات الاعلام تصورها ومكتمين ع الخبر .



لكن علي مين قدرت احصل علي الصورة وجيت جري لاختي سوسة وقولت انفعها


قولتله لا اصيل يا عبد الجليل وها انا انقل اليكم الخبر بالسبت بتاعه والعقدة علي الراوي وعلي المتضرر غلق الهاتف واسيبكم انا دلوقتي وارجع لصومعتي علشان اروح اكمل غسيل المواعين ورمضان كريم عليكم جميعا .


وها هو الدليــــــــــل متلبس بالسبت

معلهش هي الصورة مش واضحة بس ماتركزش اوي علشان ماتهييسش و بكرة تشوفوها في وكالات الانباء وتقولوا سوسة قالت وشكرا للهاتف ولجميع العاملين بشركتى فوت ايفون وشركة ام نبيل شركتي التليفون المشلول بمصر .

الأحد، 27 يوليو 2008

سوسة في بلد البسبوسة

يادوب خرجت من محطة مصر ف الاسكندرية .... اصلي عقبال عندكو كنت راكبة القطر المكيف بقي وانهالت علي العروض من التاكسيات الصفرا ف اسود اللي عاملة زي فانلة فريق المقاولين .... تاكسي يا انسة ..... نشيل عنك .... اصل مقولكوش بقي انا كان شكلي زي اللي رايح معسكر كشافة ..... شايله علي ضهري شنطة كروس وجارَه شنطة سفر تنفع لرحلة للمريخ مش كام يوم ف اسكندرية ده غير شنطة ف ايدي
طبعا عايزين تعرفوا ايه اللي ف الشنط دي كلها ؟؟؟؟
ابدا ده هدومي وشويه روايات علي مسرحيات...... اشي يوميات نائب عذرائيل ليوسف السباعي و شمس النهار توفيق الحكيم و الست هدي لاحمد شوقي و البهلوان ليوسف إدريس .... المهم مطولش عليكو حوالي 25 رواية ومسرحية بس
والشنطة اللي ف ايدي فيها حاجات مهمة جدا لواحدة هتصيف زيي يعني مثلا الكريم بتاع حمام الشمس ده ضروري جدا .... وبأمانه مش عارفة اشتريته ليه اصلا هو انا هاخد حمام شمس يعني ... بس وماله ماهو ممكن حمام شمس فوق الهدوم..... حمام شمس شرعي ايه يعني
ده غير الصن بلوك لوشي برده وفرشتي ومعجون الاسنان وغيره .... المهم يعني شنطة صغيرة زي اللي كانوا بيحضروها بتوع المعتقل لما بيتاخدوا علي غفلة
المهم وانا معايا الهموم دي كلها لم استسلم لاغراء ذئاب الجبل اقارب المقولين العرب قصدي يعني التاكسيات اللي كنت حاسة انها بطلعلي لسانها وانا بعدي الشارع والشمس بتزغرد ف عنية .... وبقول هو انا اتجننت ده عشان يوصلني للهانووفيل هيطلب مش اقل من 50 جنيه ولا كأني راجعه من دول الخليج
ونقلت ع الصف التاني عند السنترال وانا بجرجر الهموم اللي انا شايلاها دي ووقفت استني المشروع اللي رايح الهانوفيل ..... لا وايه لازم يكون داخل الهانوفيل من جوه مش من ع الشارع
المهم جه مشرروع بعد صبر ورميت نفسي وسط الجموع الحاشدة اللي كانت بتدور علي فرصتها للدخول ....مكنتش عارفة ان الهانوفيل ليه شعبية اوي كده
وبصراحة حلمي الجميل بالهدوء اللي انا متعوده عليه ف اسكندرية ابتدا يتلاشي مع الزحمه اللي انا شيفاها
اصل انا لي مزاج غريب ......مبرحش اسكندرية الا ف الشتا لا وايه وقت النوات (النوه دي عبارة عن رياح شديدة بتجتاح المدن الساحلية) ويا سلام بقي لو صادفني الحظ وقدرت احضر نوة عوّة ..... ممتتخيلوش منظر اسكندرية بيبقي عامل ايه ساعتها ... وانا بحب امشي ع البحر ساعتها تقريبا مبيكنش في غيري مع عم حسين جوز خالتي اللي طبعا مبيسبنيش امشي لوحدي بالليل كده وببقي مقفزة ولابسه كل الهدوم الشتوي اللي جيبتها معايا لان الهوا مقولكوش ساعتها بيبقي صواريخ تحسي انها هطير مناخيرك من فوق وشك اصلا ولا حد بيديكي 30 قلم علي غفله متبقيش عارفة تخبي وشك اصلا
وعم حسين يعيني يبقي بينشف م البرد بس مستحمل عشان خاطري ويقعد يحكيلي ويوصفلي محطة الرمل كانت زمان عاملة ازاي وشياكة المحلات والخواجه ارتين اليوناني صاحب والده اللي كان عنده محل بقاله ... وياخدني ف الاخر ونروح الماكس ناكل سمك ع البحر ودي كانت متعتي بجد
اقعد اتفرج ع البحر وهو ضلمه وانا شايفه مراكب الصيد الصغيرة من بعيد والبحر عامل زي غول اسود ميعرفش الرحمه وهو بيطوح بطول دراعاته المراكب الصغيرة ويشيلها لفوق وهي عاملة زي الاطفال الصغيرة اللي وقعت ف ايد البعبع وتحس ان مزيكا التوتر بتصاحب المشهد وفجأة الريح تهدي وتبصي تلاقي نفس الكائن المتوحش ده بقي عبارة عن فنان هادي وكانه بيرقص علي موسيقي سلو والمراكب اللي كان بيعذبها من شويه وكأنه عايز يخنقها ابتدي يهدهدها بحنية وتبصي ع المنظر من بعيد والمراكب الصغيرة بتتهادي يبقي الواحد بيتهيألو ان المراكب دي عبارة عن طفل ف حضن امه محوطاه بدراعتها وبتهدهده بحنيه
منظر بجد ملوش حل ...... حاجة كده اسطورية
ومعرفش بحب المنظرين اللي ضد بعض دول ليه .... بس يمكن بحس ان البحر ف ثورته دي كائن حر ثورجي رافض أي تدخل من أي حد حتي لو كانت المراكب عشرة عمره عايز يلفظها براه او يحتويها ف قاعه
وف نفس الوقت بحس انه زي الام ف هدوءها وحنانها مع اول خيط فجر
المهم وصل المشروع للهانوفيل .... وركبت تونايه عشان تدخلني جوه ..... التوناية دي هي التوكتوك وده اخره قبل بيت خالتي بحواي 400 متر وعلي ان انا اخد المسافة دي مشي بقي والاجمل من كده المكان ده مش مرصوف يعني رمل وعليه اني اجر الشنطه المسافه دي زي .............. ولا بلاش
المهم وصلت لحد باب الشاليه ..... حلم الهدوء بقي ..... اخيرا وصلت يا رجالة

هيييــــــــــــــــه

وزقيت باب الجنينه الصغيرة ....
وعنيكو ماتشوف الا النور !!

الجمعة، 18 يوليو 2008

السبت، 5 يوليو 2008

تششش

يا دنيا ليه ناسك بيسودوا ايامي
ده انا ليلى وحدة
ونهارى طحنة
لا حبيب ولا صاحبه
ولا قلب فيه رحمه
والكل بلا رحمه بيهد فى كياني

-------
هو كل حاجة عليه .. مفيش غير سوسن في المركز ده .. بجد حاجة بقت تخنق .. هو انا اشتكيت لهم انى بعاني من الفراغ .. قاموا قرروا يشغلوهولى بشغلهم المتأخر .. دول شوية شوية هينزلوا قانون رسمي اللي مااتجوزتش تشتغل ضعف ساعات عمل المتجوزة .. هم بيعاقبوني علي تأخير جوازى .. مش كفاية اللي انا فيه !! .. هى الناس بقت انانية كدا ليه !! بقت استغلالية كدا ليه !! .. مفيش رحمة ليه !!

كل الكلمات ديه كانت بتخبط في دماغي بمسامير وشواكيش زي مايكون في سمكري عربيات فتح فى نافوخي .. وخلاص قربوا يعملوا خرم فى نافوخي للتهوية علشان الضغط والحرارة عليت جوه .. ماصدقت وصلت البيت ورميت نفسي في البانيو علشان اتش الافكار المولعة فى دماغي ديه .. يااه فكرة عبقرية فكرة الشاور بعد الشغل ديه .. وفرصة افكر وانا فى قلب الميه حبيبتي مفيش غيرها بيحتويني في حنان .. وابتديت استعرض الموقف اللي حصل ونرفزني كدا .. بصراحة هو مش موقف هم مواقف اكبر من موقف عبد المنعم رياض .. كل شوية واحدة من زميلاتي ترمي شغلها عليه بحجة انها متجوزة والولد طلعاله فسفوسة في لسانه واقفة نموه ولا باباه المسكين حالته تقطع القلب عنده انيميا ومابياكلش غير 8 مرات في اليوم بس (وده سبب ظهورالكرش عند الرجالة بعد الجواز) .. وارفص برجلي في الميه طيب ولما هم مش فاضيين للشغل بيشتغلوا ليه مايسيبوا الشغل خصوصا ده شغل بحثى ودول اخرهم يبحثوا في سبب قطع البتنجان من المقوار .. ولا سبب كلكلعة الباشميل .. ولا اسباب انفجار المنبار .. ولا اسباب الهبوط الحاد للكيكة الاسفنجية فى الفرن .. بس بس انا مش هحرق دمي تاني انا هسيبهالهم مخضرة .. ايوه انا هاخد اجازة بدون مرتب واقعد اتفرغ للدكتوراة علشان اطلع شغل محترم بدل حرقة الدم ديه ..

وشوية وماما بتنادي بتقول جاتنى رسالة .. جاتنى رسالة .. لا مش ماما اللي بتقول كدا ده الموبايل .. المهم خرجت وببص في الرسالة الاقيها "كلمنى شكرا" . ده مين الجلدة ده اللي طلعني من حمامي وكمان مش هاين عليه يتصل .. ابص الاقيها سمَـاوية (قصدي سمية) بنت الجيران .. قولت اتصلي بيها يا بت يمكن مش لاقيه حتة تركن فيها عربيتها من عربيتي الفور باي فور اللي سده الشارع (قصدي ال 128)
سوسن : الو ايوه يا سمية
سمية : الو ايوه سوسن .. انتى صاحية ؟
سوسن : ايوه يا بنتي ماانتى عارفة مش بنام الضهر
سمية : طيب بقولك ايه كلميني علي تليفون البيت
وتك قفلت .. دماغي جابت وودت وانا مش ناقصاها اصلا مالها ديه .. طيب لما هي في البيت مااتصلتش على تليفون البيت علي طول ليه .. ولا ماجتش ليه ده الشقة قصاد الشقة .. طيب بعته كلمنى شكرا قولت يمكن معهاش رصيد .. ايه تليفون البيت سحبوا ارقامه هو كمان .. الطرقة اللي بين الشقتين هدوها ؟! .. اللهم طولك يا روح .. اللهم اخزيك يا شوشو .. اعملى يا بت باصلك وشوفى ديه مالها عايزة ايه وشوية واتصلت بيها
سوسن : ايو يا سمية في ايه يا بنتى قلقتيني عليكي
سمية وهى بتضحك ضحكة مذعورة : قلق ايه بس ده انا حتى جاية اعزمك على حاجة حلوة
سوسن : عزومة على حاجة حلوة .. يبقى اكيد جاييلك عريس .. آه يا سوسـ و وعرفتيه منين ده
سمية وهى لازالت بتضحك بهبل : طول عمرك ذكية يا سوسن .. وتلقطيها وهي طايرة .. بس انتي كمان تعرفيه
سوسن : انا كمان اعرفه ؟! احنا هنلعب عروستي .. مين ده؟
سمية : ده جارنا الباشمهندس اسامة
سوسن: اُوساااااسة .. بتاع الاتصالات اللي عاملنا شبكة الدي اس ال في العمارة ؟!
سمية: ههههه ايوه هو
سوسن: غريبة مع انك مش مشتركة وانا المشتركة معاه .. (ماطمرش فيه ال 30 جنيه اللي بيلهفهم كل اول شهر الندل ورايح ياخد بتاعت الخدمة الاجتماعية اللي ماتعرفش الروتر من الهب .. ايييه ارزاق )

وشوية وصوت ام سمية بيصرخ خرم سماعة التليفون وبتقول لبنتها: انتى اتجننتى عمالة تحكى معاها ليـــــــــــــــــــــــــه .. هم كلمتين ورد غطاهم تعزيمها علي الفرح وخلاص جت جت ماجتش يكون احسن .. انتى مش عارفة انها من سنك و ممكن تحسدك وتجيبك الارض .

سمية : بس بس يا ماما صوتك عالي زمانها سمعتك انا خلاص هقصر معاها
سمية رجعت للتليفون : اسفة يا سوسو اصل ماما بتناديني عايزة اساعدها فى المطبخ

طبعا الكلام خرم وداني وعرفت ان الدنيا اد ايه حلووووووه وعمالة تحلووووو
سوسن بصوت محسور : ايوه (هاتي المفيد)
سمية : بصراحة انا كنت بتصل علشان اعزمك على كتب كتابي بكره
سوسن بفزعة : بتتصلي !! ( ده انتى لفيتي طريق رأس الرجاء الصالح وخلتيني انا اللي اتصل) .. وكتب كتاب !! .. وبكرة !! هو انتو قريتوا فاتحة واتخطبتي فى رسالة مشفرة .. صحيح ماهو بتاع اتصالات وعمل انكريبشن للخبر.. وبكرة بكرة .. ايه ده هو بيشتغل في المخابرات (السرية والكتمان شعارنا)
ده ولا خبر ضرب البرجين بتوع امريكا مااتعرفش الا وقت الضرب.
سمية: لا والله بس بس اصل اصل الموضوع جه بسرعه و الخطوبة كانت عائلي
سوسن من تحت الضرس :لا بس ولا اصل ..لا عائلي ولا فاميلي سايز ربنا يتمملك بخير و(من النجمة) لاكون عندك .. اومال ده الجيران لبعدها .

قفلت السكة وجريت على ماما الم هدومي وانا مقررة انى (من النجمة) لاكون عند خالتى في اسكندرية علشان اتش دماغي في مية البحر لان مية البانيو مش هتكفي تطفي حريقة دماغي بتاعت المرة ديه.. وقال ايه تخليني انا اللي اتصل بيها !!

صحيح عزومات اخر زمن !!